تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة المرور؟

مرحباً بك في مملكة التنانين الأسطورية

إذا كنت ممن يعشقون التحدي والإثارة، فأنت الآن بين نخبة هؤلاء! ولا مجال للانسحاب!! منتدى مملكة التنانين الأسطورية يمنحك الفرصة للانضمام في بطولات ألعاب الفيديو المختلفة ومنافسة أصدقائك لكسب النقاط، شراء الهدايا لهم، امتلاك السلع النادرة والكثير من الأمور المشوّقة التي ستكتشفها بنفسك من خلال تجول مدن المملكة وأقسامها المتنوعة وذلك بعد التسجيل، فبادر قبل الجميع!

ليست لديك عضوية؟ إذا قم بالتسجيل!

التسجيل


الملاحظات

قطار منتصف الليل

  رقم المشاركة : [15]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85
كاتب الموضوع
قديم 09-27-2011, 08:03 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Tifa مشاهدة المشاركة
ماشاء الله قصة رائعة اريقااااتوااااا على القصة.........^_^
احب اقراها وقت النوم اقصد بقراها قبل النوم........^_^


ماننحرم من المرور والطلة الجميلة





توقيع : IRuMI


لا أعلمُ .. أيْ هدوء يتملكُني الأن ..!
ولككن مآ أعلمهُ „
أنِ بي من التعب ما يجعلني هادئ ! . . ؛ „
كـ هدوء الأموووآت ؛
.

IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [16]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 09-27-2011, 08:19 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ O d e t مشاهدة المشاركة


بــــاآآآنزآآآآآيييييييييي

إحم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم ايها القوم ؟

تبي تعذبنهم بالبارتات ؟ انا بحرق لهم الاحداث

عشان البنات عارف مطلعين عيني ومجننيني

رح انقلع الحين .. وفي الليل ارجع اعلق ان شاء الله

ومودة محجوز لي > دلع البطل

يلا برب > يا كثر برباتي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


كيفك أم قشعون

الله يعينك على عيالك، أنا رأيي أعطي كل وحدة حقنة مخدر >> برآ انت ورأيك

~


اقتباس:

بـاآآك

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ من زمآن ما علقت ولا قلت برب ولا باك ابو اربع ردود

مالت ع النيبو قطع فينا الآهـوو

يلا نبدأ عشاني جوعانة وابي اقوم اشرب حليب بطعم الموز , تبي ؟ لا ؟ كيفك


مو ولكم


فين حليب بالموز أيتها البخيلة؟ يعني انا أقعد اكتب واكتب لين ينشف ريقي بعدين كمان مافي حليب

اقتباس:
على فكرة الصورة في البداية حلوة كثير مرررة مررررة هوآية

~


اريجاااتو

اقتباس:
تخيـــــــــــــــل بس معـي .. انا أقعد 26 ساعة

وقسم أجنن سايق القطار لين يفتح الشباك ويرميني بشلوت




هو فين سايق القطار بس

اقتباس:
تبي رأيي ؟ ~> لآ ~> انقلع بس الا ونص

آحسسن قرآر اتخذته في حيآتها الخربآنة زيهـا


ههههههههههههههههههههههههه كويس عارفة إني بقول لأ

اقتباس:
الـلـــــــــــــــــــــــــه آآآحوووووووووب هذي الحركة مررررررررررررررررررة

أنا ما أحبها >> طيب ليش كتبتها بالله ههههههههههههههههه


اقتباس:
ليش شنو فيهـاآ ؟

فيها أشياء مهمّة > الكاتب يفكّر ويفكّر

اقتباس:
مجنونة في خشمك , بالعكس عآقلة جداً يا زينهـاآآ بس

آعقل بنت في قصصك

أعقل من دينا المجنونة الي في طيات الحياة


اقتباس:
انطمي بس لا تصرخين عليه !!
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه



اقتباس:
يـا سلام ع البرآآءة > فآهم قصدي نيه



هنا كان بريء ؟ ولا متعمد ؟ هم1


لا بريء، هو أصلا ايش دراه إن الغرا يطلع بالموية؟ >>> شغالين أبو كل الحرق

اقتباس:
صحيح , ليش يساعدها حتى يلاقوا حقيبتها ؟ ما يخاف ؟

عماد يخاف ؟؟!

اقتباس:
ايش حكاية القطار ؟ لانه نسيت
معناه لازم تستني لين الفصل 17 يلا تعرفي

اقتباس:
ليش في القطار .. اذا ينضغط جرس الانذار يوقف ؟
أحم هالقطار بس

وترى شسمه في نظام كذا عشان الحريق وهالأشياء المرعبة


اقتباس:
ايش هذا ؟ جبآآآنة ؟ ما تعجبني البنت الجبآنة احسها فآشلة مع احترامي للكل عدا وحدة

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اقتباس:
اي صحيح ليش هو ما اختفى ؟


المخرج عايز قدة


اقتباس:
خليه ع الاقل الثلاثاء بدينا بخل ؟



مش مصصصدق نفسي

لا أحد يقول بخيل لا أفقع وجهه عيب عيب >> دراما ههههههههههههههههههه


اقتباس:
وعلى فكرة هالهبلة الباكا العورة لا تشتمه احسن لها

حتى لا بشلوت اخليها برا القطار ارجعها بلدها تموت هي بعد مع اهلها

~


إلا تشتمه تسوي إلي تبغاه انت وش دخلك بالله


اقتباس:
ايرومي القصة تجنننننننننننننن ومتحمسسسة للجآي اكثر

يعطيك العافية يارب عليها ولا يحرمنا من قصصك ابدن

الحين قول لي هذا منين يقيمون فيه ؟ لي ساعة ابحث ومو عارفة كيف اقيمك


اريجآآآآآآآآآآآتو على التعليق الكاوايي


مدري والله فينه
ترى شسمه

نبغى نسوي هجوم على سيد كايبا من يبغى يسوي به مقلب ؟


اقتباس:
وآصل ومنتظرة جديدك وشسمة البارت الجديد

في آمان الله ~


ماننحرم من الطلة الحلوووة





  رقم المشاركة : [17]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85
كاتب الموضوع
قديم 09-27-2011, 08:20 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة I T A C H 1 مشاهدة المشاركة
[align=center]باااك والله جنان هذا البارت

يالا نزل البارت الثاني حمستني على البارت الثاني


توني أدري أن في المنتدى كتاب مثلك ^^


أن بكلام شركة توكيو للنتاج الأنمي

يخلو من قصتك أنمي ههههههههههه

بس فيه سؤال هو أن فيه لخبطه شوي يعني الي يقراء يصعب على الواحد

من معرفت من الي يتكلم الولد أو البنت لهذا لو سمحت يعني تبين أكثر شوي

=^__^=




i t a c h 1 [/align]

آهليييييييين أخوي ايتاتشي

نورت والله ، سعدت كثييير بردك وتعليقك


إن شاء الله اليوم أنزله

دمت بود

ماننحرم من طلتك الجميلة





IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [18]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 09-27-2011, 08:25 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dante مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا هلا والله بالحكواتي الإيرومي فينك ما تبان وغايب عن المنتدى ومقصر في حقه >> ترا نفس الكلام تقدر توجهه لي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ياهلا في الحكواتي دانتي


وأنا قبل لا ادخل الموضوع شايف نور طالع منه >>> الحين بينشات من بقية المتابعين هههههههههههه

إي والله مقصر جداً ، بس كنت أحذر لهذه المفجأة السارة

نبي نشوف تحضيراتك عاد


اقتباس:
احم ، بالنسبة للقصة فالأسلوب مثير وشيق جدا، دخلت في أجواء الغموض وأول كلمة تبادرت لذهني هي (برمودا) وما ادري ليش >> امكن لاني لابس برمودا حاليا
الله يسعدك ويوفقك يا شيخ وانت تقول الاسلوب مدري كيف

احس الاسلوب خايس جداً

ههههههههههههههههههههههههههههههه وأنا لابس برمودة

اقتباس:
بس مو كأن البارت قصير ؟؟ ترا في اسئلة كثيرة تطوف في ذهني وهي ايش المادة الخضراء وايش علاقتها باختفاء الركاب ؟ طيب أحداث القصة تدور في أي زمن ؟ وفي أي أرض أو بلد ؟ وأخيرا ايش اسم البنت ؟ ولا هي بدون اسم
كل هالأسئلة الي تدور في ذهنك رح تعرف إجاباتها من خلال الباراتات الجاية

إلا لها اسم والولد له اسم بعد

اقتباس:
بانتظار التكملة
وعلى فكره، لما قرأت الرواية تذكرت روايتي الحالية الغير مكتملة واللي خمجت من زمان ههههه ان شاء الله تكون لي همة اني اكملها عشان تقرأها وتعطيني رأيك فيها
ياااااااااااااااااااريت تحطها واتابعها


يلا يلا بلا كسسسل >> شرايك في التشجيع الخنفشاري

بانتظارك





  رقم المشاركة : [19]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85
كاتب الموضوع
قديم 09-27-2011, 08:39 PM

تنبيه : عماد الزفت الي هو بطل القصة، محجوز لأوديت عشان البنات لايصدعون راسي، روحوا اتهاوشو معاها أنا مالي دخل



(2)



إنها تركض وتركض ... نظرت خلفها بسرعة، كانوا يلاحقونها .. هؤلاء الرجال الثلاثة .. نبضات قلبها ترتفع، تحاول أن تسرع ولكن حركتها تصبح بطيئة على الرغم منها ، لا تريد أن تستسلم، لكن في كل مرة تصبح حركتها أكثر بطئاً ..

حاولت أن تختبيء خلف أحد الأبواب .. لكن أحدهم عثر عليها! امسك بها فصرخت!!

سوف يقتلونني !! صرخت مرة أخرى!!


فتحت عينيها وفوجئت بضوء الشمس يملأ القطار فتنهدت "
حمداً لله ، كان مجرد حلم غبي آخر .." . لكنها كانت ماتزال قلقة حول حلمها ..

تلاشت الأفكار حول حلمها فجأة عندما شاهدته، كانت تجلس على الكرسي، بينما نام جالساً على الأرض، وهو يستند بذراعه ورأسها على رجليها ، شعرت بالخجل الذي تحول إلى عصبية فضربته على وجهه بكل قوتها!!

-
آخ!

استيقظ وهو ينظر حوله باستغراب .. ، فتح عينيه جيداً وكانه بدأ في استيعاب مايحصل معه .. فكر للحظات "
ماذا، أين أنا .. وماتلك الضربة .. امم يبدو أنها تلك الفتاة الغريبة " .. ابتعد عنها قليلاً ثم تكلّم قائلاً وهو يتحسس وجهه :
-
ماذا؟ ألم نصل بعد ..؟

نظرت إلى الساعة الكبيرة داخل القطار وأجابت:

-
إنه وقت الظهيرة .

تثائب وهو يقول :

-
أنا جائعٌ للغاية ... !! وانتِ؟
نظرت بعيداً بدون أن تجيبه على شيء، حاول نزع يده من قميصها ولكن بلا فائدة .. إنها ملتصقة بقوة .

فتكلم بإحباط :

-
لم لانحاول فتح باب مقصورتي مجدداً . ربما يفتح تلك المرة !!
وقف الاثنان ونظرا بشكلٍ تلقائي للنافذة .. كانت مناطق الثلج قد انتهت وبدأت قرى خضراء في الظهور .. فتساءل وهما يمشيان متجاورين :

-
إلى أين ستذهبين؟
كان السؤال مفاجئاً، فهي لم تفكر به من قبل، أرادت فقط الهروب من بلدها بدون أن تحدد وجهة معينة . وبدون أن تفكر قالت :

-
لا .. أعرف !
توقف عن السير، فتوقفت بدورها . كان ينظر إليها بصمت ، وبدأت تساورها الشكوك
" لماذا ينظر إلي هكذا، ربما يظن بأنني فتاة وحيدة، ثم يقوم باستغلالي أو فعل شيء سيء لي .." .. تكلمت على الفور متداركة وهي تتعثر في كلماتها:
-
أنا .. أنا ذاهبة إلى .. إلى ... جـ .. جدتي . في الجبال .

لوهلة، كان يظن بأن هناك شخص ما يشبهه، هو أيضاً ، لا يعرف إلى أين يذهب، لقد ركب في قطار منتصف الليل هارباً من حياته السابقة . حول نظره بعيداً عندما سمع جملتها الأخيرة ، "
أما أنا فسوف أهيم على وجهي بدون هدفٍ ما .. على مايبدو! " تابعا السير نحو المقصورة بدون أن يتكلما ..

وضع يده على مقبض الباب بتوجس، ثم أداره بهدوء فانفتح بسهولة !!

.. همس لنفسه "
غريب!" ، أما هي فبدأت تشعر بالخوف وهي تكلم نفسها " ماذا، هل كانت خدعة منه ليلة الأمس! بأي حال يجب ان لا أدخل معه .. نعم ، سوف أدافع.."

فتح الباب على مصرعه ونظر إلى الداخل، كل شيء يبدو كما هو! .. حتى حقيبته الي وضعها بحرص فوق رفٍ علوي كبير .. التفت إليها وفوجئ بتلك النظرة العدوانية على وجهها .. فخاطب نفسه "
مابها ..؟ هل هي خائفة مجدداً؟ لابد بأنها تشك بي "
تكلم ببطء وهو يحاول طمأنتها:

-
سوف احضر حقيبتي، فقط . حسناً؟

مشى ببطء وتبعته، فالتقط حقيبته بسرعة وقال:

-
استسلمي!
بدأت في الصراخ ومحاولة الركض للخارج أما هو فقد انفجر في الضحك وهو يقول :

-
أنا أمزح فقط!

نظرت إليه وهتفت :

-
يالك من مزعج!! أنت حقاً مزعج، هيا اتركني!
كان مايزال يضحك، لقد استطاع فعلاً أن يتأكد بأنها خائفة منه . خرجا معاً وتوجها نحو الكرسي الخاص بـها .

وضع الحقيبة على الكرسي وقال :

-
معي طعام من الأمس، أنا آسف ولكن ليس لدي غيره ..


تناولا بعض المعلبات، لم يكن الطعام جيداً ، ولكنها تكلمت ببساطة :

-
إنه ليس سيئاً ..
-
كما أنه ليس جيداً .
نظر لها وعلى وجهه ابتسامة ، فبادلته ابتسامة لطيفة .. ولهذا بدأ يفكر "
بالنهاية تبدو مثل فتاة لطيفة " ، قاطعت أفكاره وهي تقول مترددة:
-
هل يمكنني أن اسألك عن شيء ما ؟
-
بالتأكيد ..
-
من أي محطة ركبت؟ هـ . . هل كانت المحطة الماضية؟

كانت مترددة وهي تسأل، وأجاب بصدق :

-
لا ، لقد اخبرني رجل القطار عندما ركبت، بأن المحطة القادمة سوف تكون بلدة انتهت منها الحروب منذ وقت قصير، لذا أنا لم انزل عندما توقف القطار .

عادت تتساءل :

-
لكن ألم تر أحداً منذ ذلك الوقت؟
صمت قليلاً كان يفكر "
إنها ماتزال خائفة، ولكن أليس هذا القطار غريب جداً بالفعل " ، أجاب بعد فترة صمت قصيرة :
-
لقد كنت في غرفتي، لذلك لم أقابل أحدهم ، وعندما خرجت ..
فكر للحظة ثم قال :

-
لم أقابل احدهم أيضاً.

نظر لها ثم قال مع ابتسامة :

-
انتِ الوحيدة التي قابلتك هنا!
-
هل استقبلك موظفوا القطار؟
-
استقبلني واحد، يرتدي نظارات الشمسية بعد منتصف الليل!

"
هذا ما حصل معي أيضاً، هذا غريب .. " وقف الاثنان ينظران من النافذة، كان القطار يسير على القضيب الحديدي بسرعة، الكثير من المناظر الخلابـة تمر أمامهم بعد أن تخطوا المنطقة الجليدية ..

كانت هناك فكرة واحدة تراود عقله ولكنه خشي بأنها لن تقتنع ابداً بفعلها ، ولهذا قام بسؤالها أولاً :

-
ماهو اسم البلدة التي تعيش بها جدتك؟

ارتبكت كثيراً، ظهر ذلك في وجهها على الفور، "
ياالهي ماهذه الورطة؟ أنا لا أعرف اسم البلاد التي يسير حولها القطار السنوي " نظرت بعيداً وهي تقول :
-
امم .. إنها في المحطة القادمـة بأي حال، لقد كان العنوان في حقيبتي التي اختفت .
-
آها! لذا قلتِ بأن حقيبتك تحتوي شيئاً مهماً؟

اومأت بالايجاب، وبدأ يفكر "
إذا ضاع عنوان جدتها بأي حال ... لذا من الممكن بأنها ستوافق على اقتراحي؟" تنحنح قليلاً ثم قال :
-
نزولنا في أي مكان بالقرب من المحطة القادمة لن يؤثر على خطتك صحيح؟
"
فيم يفكر هذا الشخص الغريب الأطوار، أنا لن اجيب على تساؤلاته مهما حدث!! " نظرت نحوه بعدوانية وقالت :
-
ماذا تقصد؟
نظر إلى وجهها وهو يضحك داخل قلبه "
لا اصدق بانها عادت لأفكارها المخيفة مجدداً ، اقتراحي سيجعلها خائفة جداً، لذا .. هل يمكنني أن أغير الموضوع الآن " ، ولهذا ابتسم وقال:
-
لا بأس، كنت أظن أن هناك خطـة ما لوصول إلى جدتك بعض أن سرقت منك الحقيبة .
بدأت تفكر "
لايمكن، هل يكون هو من سرقها؟ إذا بما انه لم يعترف، علي إذا أن أجعله ينام ثم افتش حقيبته بأي طريقة " ..

وقفا لفترة طويلة وهما يحدقان أمامهما بصمت .. "هي" تفكّر كيف يمكن أن تستعيد حقيبتها من الشخص المخيف الذي يريد منها شيئاً ما ، لا تعرف حقيقته ..


أما "هو" فيفكر بأن يضغط زر الطوارئ وعندما يتوقف القطار .. سوف ينزل في ذلك المكان الجميل ليستأنف رحلته من جديد!


إنهما يفكران بعمق .


ولهذا فقد كان ينظر لها بشكلٍ لا شعوري، حينما رفعت عينيها كانت نظراته غريبة ومليئة بالغضب والكراهية!! ولهذا شعرت بالذعر وبدأت تقول كلاماً غير مفهوم :

-
ماذا؟ لا تستطيع التفكير بأن القطار فارغ .. عندما نفتح الباب سنجد قائد القطار .. آآ .. آعني .. الشخص الذي يقود القطار نحو الـ .. انت لا يمكنك أنت تفهم ..!! إنــ ..

"
إنها خائفة جداً، ومذعورة .. هل يعقل بأنه بسبب وجودي ومحاولتي لقرآءة افكارها " تحولت نظرات التفكير الغريبة إلى نظرات دهشـة وعندها قال بسرعة وهو يحاول تهدئتها :
-
أعرف انه يوجد الكثير من الناس هنا، ربما هم نائمون فقط، لذا لا داعي للقـ ...

"
ماذا سيفعل هذا الشخص بحلول المساء، عندما لا يظهر أحدٌ بداخل القطار مجدداً، هل يمكن بأنه سيقلتني أو يؤذيني؟ هل سيفعل هذا؟ " كانت تفكر حتى بدون أن تستمع لما يقوله ، ومن ثم نظرت إليه مستجمعة كل قواها وقالت مقاطعة كلامه :
-
سوف أضغط على زر الطوارئ وعندما يتوقف القطار سوف أنزل هنا! ولا يمكنك الرفض!!


لم يستطع التفكير بأي شيء، وابتسم على الفور وهو يقول:

-
إذا لم يكن لديكِ مخططات؟ هذا رائع!
بدأت تفهم ان هذا ماكان يريده منذ البداية. ولهذا قالت بتردد:

-
هل يعقل أنك .. كنت تقصد ذلك ..!
-
أجل . إذا افعليها ..

توجها معاً نحو نهاية القطار، وقامت بالضغط على زر الطواريء الذي أطلق صافرة الأنذار مرة أخرى، ومن ثم توقف القطار بشكلٍ مفاجئ ، حمل حقيبته ونظر إليها وهو يقول :

-
الآن!

سارا معاً في الممر ولكن أحدهم قام بفتح بابه ونظر للخارج وهو ما أصابها بالذعر فتوقفا مكانهما ينظران للرجل الغريب .. من بعيد اقترب أحد الموظفين اللذين يرتدون النظارات وتساءل بهدوء:

-
ما الأمر أيّها السادة؟ لماذا أطلقتم جرس الأنذار!؟

"
لا أصدق! إنهم يخرجون الآن!!" تكلم متداركاً الأمر :
-
لقد ، قام أحدهم بسرقة حقيبتها!

نظر موظف القطار نحوها بتفحص وهو يقترب ثم عاد يتساءل :

-
متى حصل هذا؟
أجابت وهي تحاول اخفاء توترها:

-
بعد منتصف الليل، عندما كنت نائمة هناك!

أشارت نحو المقعد بجانب الباب ، نظر الموظف للخلف ثم تمتم :

-
هذا غريب ..
تطلع نحوهما وقال على الفور:

-
لكن ياآنسة نحن لا يمكننا المساعدة بما أنه من غير المسموح تفتيش القطار ..

عاد الرجل الغريب إلى مقصورته وتكلم الموظف قائلاً:

-
من فضلكما، عودا إلى المقصورة الخاصة بكما!
تكلمت معترضة قبل أن يغلق جرس الأنذار :

-
سوف ننزل هنا!

تبادلت نظرة معه .. كانت تفكر "
كان هذا اتفاقنا صحيح؟" وأومأ هو بالإيجاب ، ولكن الموظف كان ينظر لهما مندهشاً وتسائل باستغراب :
-
حقاً ستنزلون هنا؟
أجاب :

-
نعم .


-
لكنكم لا تعرفون المكان ، يمكن أن يكون خطيراً ..
-
أي مكان من الممكن أن يكون خطيراً لذا اسمح لنا بالنزول .
-------------


تطلعا أمامهم إلى القطار الذي يسير مبتعداً، اختفى صوته الرتيب وسط أكوام الأشجار وآلاف الشجيرات التي تغطي القضيب وكأنه لم يكن موجوداً .. ولهذا تساءل :
-
إلى أين سنذهب الآن؟
أجابت وهي تتخذ خطواتها الأولى فوق القضيب الحديدي:

-
على مسار القطار نفسه!

مشى خلفها وهو يتسائل باستغراب:

-
لما هبطنا إذا ما دمنا سنسير على طريق القطار نفسه؟

نظرت إليه وقال والخوف ظاهرٍ على وجهها :

-
لأنه قطارٌ مخيف وأنا لن أتحمل أن يأتي الليل وأنا بداخله!
-
هل ستحبين الليل عندما يأتي علينا ونحن في تلك الغابة إذاً؟

نظرت حولها وهي تفكر بقلق ومن ثم قالت:

-
لم أفكر بذلك، ولكننا سنجد مدينة قريبة!

"
هل تفكر بتلك الطريقة حقاً؟" كان يفكر وهو ينظر إليها، لكنها شاهدت تلك النظرة المخيفة مجدداً وصاحت:
-
ما الأمر..؟

تكلم وهو يحاول نزع يده للمرة المائة من قميصها :

-
كنت أفكر لماذا تعتقدي بأننا سنجد مدينة هنا؟ ألا يمكن أننا ضائعون وسط تلك الأحراش .. واننا لن نخرج منها أبداً ...؟ الاتستطيعين التفكير هكذا؟

انتزعت قميصها وهي تقول بحدة :

-
لا يمكنني فأنا لستُ متشائمة!
-
لو لم تكوني متشائمة لما خرجنا من القطار في وسط الغابات!
-
كف عن توبيخي فقد كانت فكرتك أيضاً!
-
ولكنها لم تعد فكرتي بعد أن خرج الرجل! لقد تراجعت عنها!
-
وما أدراني بأنك تراجعت؟


ظلوا يتجادلون لفترة حتى بدأت قطرات المطر تهطل هطولاً خفيفاً! وعندها تمتم :

-
هذا ماكان ينقصنا!!
نظر إليها وقال
بحدة :
-
اركضي معي، يجب أن نجد مكاناً نحتمي به من البرد!
كانت غاضبة، وخائفة .. ولهذا لم تتحرك من مكانها ، أما هو فقد شعر بتأنيب الضمير لانه قام بإخافتها والصراخ عليها بدلاً من تهدئة الوضع ..


بدا متردداً وهو يقول :

-
أ .. اظن أنه كان علينا النزول من القطار بالفعل .. لهذا لا تقلقي سوف أجد حلاً ما..
تبعته بدون أن تقول أي كلمة، أصبح الجو غائماً ومظلماً، وبالرغم من كل تلك الأحراش الكثيفة فقد كان وابل المطر قوياً واستطاع أن يضرب رؤوسهم ويبلل ملابسهم بالمياه الباردة ..



كان يمسك بقميصها ويركض، حتى انها لم تستطع مجابهة ركضه السريع وصاحت بعصبية:

-
توقف قليلاً لقد انقطعت انفاسي!!
اخفض من سرعته قليلاً قبل أن يتوقف ونظرت إليه وهي تقول بحدة :

-
ألا يكفي ان يدك ملتصقة بقميصي الوحيد، ولكنك ايضاً تمسك به وتجرني خلفك بتلك الطريقة!

ترك قميصها ولكن يده انزلقت بعيداً، حتى ان الغراء لم يعد له وجود ..!!


نظر الاثنان بذهول إلى بعضهما!! وعندها هتف باستغراب :

-
الأمطار ،، لقد كان يزول بالماء فقط!!
نفضت قميصها المبتل بالمياه وقالت بتذمر:

-
أشعر بالراحة الآن!!

نظر إليها، كان يشعر بانه فقد شيئاً مهماً، كانت نظرات الافتقاد الغريبة التي تشع من عينيه!! عندها نظرت إلى وجهه وهي تحاول أن تعرف فيما يفكر ..!!


"
مابه ؟ لا يبدو سعيداً بزوال الغراء الذي كان يكبل حركته! " تكلمت ببطء:
-
ما الأمر هل هناك شيء ما؟

بدا متردداً وهو يقول محركاً اصبعه أمام وجهها :

-
الآن اصبحتِ حرة!! لكن لا يمكنك السير بعيداً عني فنحن في وسط الأدغال!
-
أنا لم أفكر في هذا .. ولكن ..
كان ينظر لها بترقب وهي تقول :

-
لكن إذا وصلنا للمدينة سوف نفترق!

وقف صامتاً، فقد كان يفكر "
لا بأس ان افترقنا الآن حتى، وكأنها مهمٌة بالنسبة لي" .. نظر اليها وهي تمسك ذراعيها من البرد، انها تشعر بالبرد فعلاً فالأمطار الغزيرة بللتهما من رأسيهما حتى اخمص قدميهما ... فتح حقيبته واخرج معطفاً ثقيلاً رمادي اللون ثم وضعه فوق كتفيها وهو يقول :
-
البسي ذلك، انه كبير قليلاً ولكنه سيجعلك تشعرين بالدفء!

نظرت اليه باستغراب وقالت :

-
وانت ..؟
لم يقل شيئاً وسار نحو احدى الاشجار فتبعته بصمت وعندها تكلم وهو يبتسم :

-
أنا في الغالب لا اشعر بالبرد.

جلس الاثنان متجاورين تحت ظل شجرة كثيفة، كانت الأمطار مستمرة بالهطول .. وتكلمت بنفاذ صبر:

-
يبدو بأن الأمطار لن تتوقف، والليل سيهبط هنا قريباً!

نظر لها بصمت وتنهد بدون أن يقول شيئاً!


"
مابه؟ لا يبدو مثل ذلك الفتى المزعج الذي عرفته في اليوم السابق! " .. كانت تفكر وهي تنظر إليه، لكنه كان هادئاً بشكلٍ لا يصدق ونظر أمامه بدون ان يتكلم كلمة واحدة .

شعرت ببعض الخوف بسبب الظلام الذي هبط فعلياً على المكان وأصبحت شرارات البرق تضيئه بطريقة موحشـة، حتى أن كل شيء حولها يبدو كالظلال .. ولكن فجأة لمست رأسه كتفها ..


تحركت بقلق وهي تشعر بالخجل ونظرت إليه بصعوبة وهي تتمتم بجزع:

-
يا الهي أهذا وقت النوم!!

لم يتحرك، كانت انفاسه ساخنه جداً ولهذا وضعت يدها تتحسس رأسه لتفاجأ بأن درجة حرارته مرتفعه للغاية!




--------------------------


البارت الجاي يوم الاثنين







التعديل الأخير تم بواسطة IRuMI ; 09-27-2011 الساعة 09:00 PM
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [20]
♥ĮŔįŚ
ιrιsღ
الصورة الرمزية ♥ĮŔįŚ
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ♥ĮŔįŚ   عرض ألبوم الصور لـ ♥ĮŔįŚ   أضف ♥ĮŔįŚ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة
♥ĮŔįŚ غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 314     
قديم 09-27-2011, 08:43 PM

حجز لحد ما اقرا =)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^^

آي آم باك :D

احم كل ده تأخيرر هااا؟!

و البارت كمان قصير


<~شكلي بتلزق في اقرب حيطة ككك ^^"


خلينا نعلق XDD"

الصراحة بارت خطنطوري بس البطل اسمه عماد @@"

اول مرة اعرف!! طيب و البطلة :$ اسمها ايه؟

البطلة دي مبكبكه عالآخر يعني فيها كمية بكبكة عالية زي حالاتي كده ببقى ماشية بالشارع و متشككة بكل الناس اللي حواليا ككك الله لا يوريك بس


بس انا لو مكانها و مازلت مصرة على رأيي هخبطه باقرب عامود او حيطة ككك يعني بيستهبل حضرته

اقتباس:
بينما نام جالساً على الأرض، وهو يستند بذراعه ورأسها على رجليها ، شعرت بالخجل الذي تحول إلى عصبية فضربته على وجهه بكل قوتها!!
- آخ!

استيقظ وهو ينظر حوله باستغراب .. ، فتح عينيه جيداً وكانه بدأ في استيعاب مايحصل معه .. فكر للحظات "ماذا، أين أنا .. وماتلك الضربة .. امم يبدو أنها تلك الفتاة الغريبة "

كككككك لا و الله استهبال عالي..ماذا و أين؟


<~شكل اوديت بتخبطني انا كككك

بس بهذا البارت عجبني البطل شوية, دمه خفيف و الله بس محير و غريب @@


يعني مرة يهزر و يبقى مبكبك و مرة الاقيه جد و تحس انه عايش بمعاناة ما سر البطل؟! @@"


اقتباس:

لم يستطع التفكير بأي شيء، وابتسم على الفور وهو يقول:
- إذا لم يكن لديكِ مخططات؟ هذا رائع!
بدأت تفهم ان هذا ماكان يريده منذ البداية. ولهذا قالت بتردد:
- هل يعقل أنك .. كنت تقصد ذلك ..!
- أجل . إذا افعليها ..

آه شوفتي ازاي؟! طلع اللي بدماغ الواد حاجة تانية و انتي ظالماه

و الله انتي باكا و بكبوكة عالآخر كككككك نضفي مخك يا بت ككك


<~احم معلش عالبكبكه ^^"


بس استنى هنا ده ظهر الراجل بتاع القطر @@" ايه ده يعني مش مختفي؟

هو القطر فيه اشباح ؟ @@"

بس دولا نزلوا خلاص من القطر لااااا طيب هعرف سر القطر منين و انا لسه هستنى الفصل الاخير ايه الشر ده يا سينسيه؟

و كمان حزنت لما الغراء راح

خسارة كانوا بيضحكوني و هما كده ككككك

بس برضوا احسن عشان البت تبطل وسوسه شوية كككك

ايه البارت يوم الاتنين ><"

لااااا كتيررر
<~بقول براااا كككك

احم ربنا مايحرمنا من بارتاتك الحلوة يلا ابقى زود لنا طول البارت شوية

+ البطل بيفكرني بحد كده

+

أحلى حاجة في القطر انهم جمعهم ببعض ككككك


بس اوعى انت بس تقتل البطل او البطلة و الله حاسة انك هتقتل حد فيهم








توقيع : ♥ĮŔįŚ
مع السلامة =)
فربما لن أدخل ثانيةً

التعديل الأخير تم بواسطة ♥ĮŔįŚ ; 09-28-2011 الساعة 01:11 PM
  رقم المشاركة : [21]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Sep 2008
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,997
قديم 09-28-2011, 12:42 PM

يازينها زيناه تجنن هههههههههه
مرة خطير البارت وقصيررررررررررررررررررررررررررررررر ><

انتظر التكملة
تسلم هالايدين

النهايه انهم يحبو بعض << خربتها عليهم هههههههههههههه





توقيع : نبض الوفا
نبض الوفا
لسعهـ شقاوة
الصورة الرمزية نبض الوفا
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ نبض الوفا   عرض ألبوم الصور لـ نبض الوفا   أضف نبض الوفا إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
نبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداً
نبض الوفا غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [22]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 10-06-2011, 05:26 AM

(3)






شهقت بخفوت وقالت وهي تبعده عن كتفها برفق:
-
انت!! هيه! هل انت بخير؟ ما الذي جرى لك؟

اسندته على جزع الشجرة ، ووقفت تنظر أمامها وهي لاتعرف ماذا تفعل؟! لكن أفكاراً من الماضي كانت تراودها ..


"
كانت تتذكره عندما مرض وبدأ المرض يتعب جسده ، .. كانت تنظر إليه بلا حول ولا قـوة .. غير قادرة على فعل شيء ما ..
يتنفس بصعوبة شديدة ، جلست بجانبه وأمسكت يده بعينين دامعتين وهمست : "جدّي"

نظر إليها بعينين هادئتين ولم يستطع التكلم ، فانهمرت دموعها وشدت وثاقها على كفي جدها وهي تقول بصوتٍ مرتجف : "جدّي، أرجـوك .. لا تتركني وحيدة
"


كانت تحبس دموعها بينما تتذكر هذا، وعندما عادت إلى الواقع .. في تلك الغابة المظلمة نظرت نحوه والأمطار قد بدأت في التوقف، كان فاتحاً عينيه ينظر إليها .. ارتبكت قليلاً ثم قالت :

-
هل انت بخير؟
-
أجل .
-
لكنك .. كنت .. لقد أيقظتك ولم تنتبه لي!

تثاءب وهو يقول :

-
آه لأن نومي ثقيل بعض الشيء!

فكرت بتوتر "
نومه ثقيل؟ لكن أنا متأكدة بأنه مريض" .. وقف باعتدال وحمل حقيبته وهو يقول مع ابتسامة:
-
يبدو أن المطر قد هدأ، لذا دعينا نمشي قليلاً قبل أن يهبط الليل بالكامل ..


توقف المطر جعل السماء منيرة بعض الشيء بألوان الغروب الحمراء، ولكنها قالت بحسم:

-
لا يمكن، لن تتحرك من هنا قبل أن تنخفض درجة حرارتك! انت مريض !

تساءل بنبرة استغراب:

-
أنا حقاً لست مريض، لكن .. كيف عرفتِ بأن .. درجة حرارتي مرتفعة؟
"
يا الهي ماهذا الموقف؟ ماذا سأقول الآن، لستُ مهتمة بذلك الشخص الغريب المزعج! لقد كانت مجرد صدفة !" التفتت وسارت امامه وهي تقول :
-
إذاً لا بأس! سوف نمشي ..


"
ايه؟ مابها غضبت فجأة!" لحق بها بصمت وهو يضع يديه في جيبيه، كانت تنظر اليه بين الحين والآخر للتتأكد ما إن كان يسير جيداً، وفي داخلها كانت تشتعل غضباً وهي تقول لنفسها " ذلك الفتى الطويل الأحمق! لقد أجبرني على معاملته بتلك الطريقة! كيف يسألني سؤالاً مثل هذا، لقد شعرت بالخجل حقاً"

قطع صوته افكارها وهو ينظر إليها و يقول :

-
لماذا انتِ غاضبة؟ ملامح وجهك تتغير كل ثانية!
ضحك ضحكة قصيرة فتوقفت ولوحت بأصبعها في وجهه هاتفة :

-
لقد سئمت من صحبتك حقاً! فأنت .. أنت .. أنت ..
توقفت لتفكر للحظة وهي تعقد حاجبيها ، ثم أكملت بسرعة :

-
أنت بغيض!

ضحك وقال معقباً:

-
أنا بغيض؟ وماذا أيضاً ..؟

"
تلك الابتسامة .. ! تجعلني اضحك أيضاً " حاولت منع ابتسامتها وهي تقول :
-
ومزعج !
قال باندهاش وهو مايزال يضحك :

-
اوه! انكِ تبتسمين، هيا اضحكي لماذا تمنعين نفسك!! يالك من حمقاء!!

أمسك بكتفيها ودفعها للأمام بقوة فقالت بعصبية:

-
توقف يالك من مزعج! أنا لست حمقاء .. انت هو الأحمق كيف تدفعني هكـ .. آآآآه! توقف عن دفعي ..!!

-
لكن عليك ان تركضي بسرعة ! ايتها الحمقاء!
-
توقف ايها المزعج!

ركض وهو يمسك بكتفها ويدفعها امامه مما يضطرها للركض وهي تحاول ابعاد يديه وتصيح "مزعج! بغيض" .. أما هو فكان يضحك ويستمر في الركض بلا مبالاة!


بعد فترة قصيرة توقف فجأة وهو يقول :

-
حسناً وقت الراحة!
كانت تلتقط انفاسها ونظرت أمامها فشاهدت من بعيد اضواء مدينة خافتة، يتوسطها قصرٌ أبيض اللون محاطٌ بالشعلات الكبيرة المضيئة .. كان المنظر مدهشاً وهتفت وهي تبتسم :

-
لقد وصلنا إلى المدينة فعلا! انظر !

التفت خلفها وتابعت هتافها بفرحة :

-
انظر يا ..!
نظرا إلى بعضهما للحظة ، ولكنه قال بسرعة مع شبح ابتسامة :

-
عماد .

ابعدت عينيها بسرعة وقالت بتوتر وهي تهز كتفيها :

-
أياً يكن، سوف تظل مزعجاً!

لقد نسيت في تلك اللحظات أنها كانت سعيدة برؤية المدينة، وحتى الجو البارد قد أصبح ساخناً فجأة ، فتساءل بهدوء:

-
ماهو اسمك إذاً؟ نحن معاً منذ يومين ولم أعرف اسمك ..
كانت مرتبكة وقالت بدون تفكير:

-
لن اخبرك اسمي أبداً! سوف نفترق وانت لاتعرف اسمي!
-
انتِ خجولة جداً، صحيح؟
أصبح وجههاً احمر اللون فاستدارت وقالت وهي تنزل الجرف بحذر :

-
يجب أن نصل للمدينة بسرعة فأنا متعبة جداً!
ابتسم وهو ينزل الجرف بسرعة ويجرها خلفه فتبدأ بالصياح ..

-
غبي! مزعج ! مزعج! اترك يدي سوف نسقط!

------------

كانت هذه أول خطواتهم في المدينة الكبيرة، الجو البارد، الضباب يغطي الأفق ويتخلل الشوارع الضيقة، والظلام يملأ الجزء الأكبر من النوافذ في البيوت، وعندها همس قائلاً:
-
هل الوقت متأخر أم انها مدينة أشباح!

سرت ارتعاشة في جسدها وقالت بصوتٍ عالٍ :

-
بالتأكيد الوقت متأخر!!

رن صدى صوتها في الأرجاء وتطلع عماد حوله لثوانٍ ثم قال وهو يدخل يديه في جيبه:

-
أعتقد بانها مدينة أشباح!
-
ليست كذلك ..!
استدارت وهي تنظر حولها وتتدقق في البيوت الخشبية المتراصة، والظلام الدامس وعندها تكلم بالهمس مجدداً:

-
لا توجد هنا أية انارة، ليست هناك مصابيح في الطريق، أيضاً ...

نظر إلى الأرضية وتابع :

-
الأرض ترابية وغير ممهدة، علاوة على أننا لم نتأخر كثيراً لقد غربت الشمس منذ ساعة واحدة أو أقل .. لماذا الكل نائمون برأيك؟ ليس هناك أي متجر حتى!

كانت تشعر بخوفٍ شديد وقالت بصوتٍ مرتجف وهي تحدّق أمامها :

-
لـ .. لكن، فقد كانت تبدو منيرة وعامرة من أعلى الجرف، لماذا لاتتوقف عن تحليل الأمور بتلك الطريقة وحسب؟

سمعا صوت خطواتٍ تسير من مكانٍ مجهول فقفزت مرتعبة وأمسكت بذراعه .. لكن توقف صوت الخطوات فجأة وعندها بدأت تتمتم :

-
يبدو أنني اتخيل!
-
لكن انا ايضاً سمعته! انها صوت حوافر خيل!


"
لقد كان هناك قصر صحيح؟ لكن لا يجب علي قول هذا فهي قد نسيته وانا سوف اثير ذعرها أكثر" وعندها تكلمت بخفوت وهي ماتزال متشبثة في ذراعه :
-
اسمع! لقد كان هناك قصر في نهاية المدينة، وكان مضيئاً لم لا نذهب إلى هناك؟
"
إنها تتذكره فعلاً! ماذا سأخبرها الآن؟ هل اخيفها لنخرج من هنا؟ أم اوافقها ونستمر في السير بجانب تلك الأطلال الغريبة!" كان يفكر بعمق بدون أن ينطق بكلمة وعندها سمعا صوت حوافر الخيل التي تطرق الأرض بسرعة مقتربة منهم ..


بدأت تتلفت حولها في خوف، يميناً ويساراً .. أما هو فقد تساءل بقلق:

-
لكن! من أين يأتي الصوت؟ لا يمكنني تحديد مصدره!
قالت بذعر وهي تشير إلى الصف الأيمن من المنازل :

-
إنه آتٍ من بين البيوت! اعتقد أنه من هنا!

لم تكمل جملتها حتى ظهر من بين احد الشوارع الصغيرة، رجلٌ يمتطي صهوة جواد أسود، نظر الى الاثنين اللذان ظهرا أمامه، يرتديان ملابس غريبة .. "
انهما بالتأكيد ليسا من تلك البلاد! " تحرك بحصانه يمنة ويسرة ثم سحب اللجام نحوه برفق ليوقفه عن الحركة ..


شاب وفتاة يبدوان متشابهين إلى حدٍ ما، تساءل "
هل هما اشقاء؟" الشاب، طويل القامة بشعرٍ بني قصير وعينين داكنتين يحدق امامه ببرود ،، يرتدي قميصاً خفيفاً أبيض اللون، وبنطالاً رمادي اللون، أما الفتاة فقد كانت تنظر بخوف لديها شعر قصير أسود وعينان واسعتين وملامح جميلة .. كما أنها ، ترتدي معطفا كبيراً،، فقط أطراف اصابع يدها تظهر من أكمام المعطف ..

"يبدو أن المعطف لشقيقها الذي يحمل حقيبة متوسطة الحجم سوداء اللون على ظهره .. لكن الفتاة جميلة جداً، انها تعجبني"

تساءل الشاب الملثم :

-
هل انتما غرباء عن تلك المنطقـة؟
تكلم عماد متسائلاً:

-
من أنت، هل هذه المنطقة مهجورة ..؟

"
إنه يجيب على سؤالي باستفسارات!" تكلم بحدة:
-
لقد سألتك هل انتما غرباء؟ من أين جئتم ..؟
أجابت بذعر :

-
نعم نحن من منطقة الحروب! قدمنا بواسطة القطار السنوي!
قال عماد بعصبية :

-
لماذا لا تتكلمين عن نفسك!
-
مـ . ماذا هل ستتركني هنا؟؟

نظر عماد إلى وجهها،لقد كانت خائفة بالفعل على الرغم من أنها تحاول كتم الأمر .. ولهذا تكلم عماد قائلاً:

-
لماذا لا تجيب على تساؤلاتنا، هل انت من تلك الأطلال؟
-
هل تسخر مني؟


قامت بضربه على ذراعه وقالت بالهمس :

-
لا تقُم باستفزازه ايها المزعج!
اجاب عماد بسرعة:

-
لا، انا فقط اتساءل ..!

أشار الشاب الملثم الى الناحية التي جاء منها وقال:

-
المدينة من هنا، ذلك حي القبيلة الخائنة، وقد تم حرق البيوت كلها .


تساءل عماد مجدداً:


-
اتعني انه ليس مدخل المدينة ..؟
-
هذا صحيح .
"
سوف اثير الذعر في قلبيهما" تابع كلماته قائلاً :
-
أي شخص يمكن ان يشك الملك بأمره فإنه يحرق على الفور، الأمر ينطبق على الغرباء أيضاً فاحذرا .


ركض بحصانه الاسود إلى الطريق خارج البلدة بدون أي كلمة وتركهما وحيدين يفكرا .. وعندها تكلم فجأة وهو يضيق عينيه بلؤم :

-
انتِ ايتها الحمقاء! مازلت مصرّة على الذهاب للمدينة ..؟
احتشدت الدموع في عينيها وقالت بصوت مرتجف :

-
لـ .. لكن .. إلى أين سنذهب؟


أمسك بذراعها وقال وهو يتقدم :

-
دعينا ندخل إلى تلك المدينة فأنا أتضور جوعاً!


سحبت ذراعها وقالت بصوت منخفض:

-
لا، دعنا نعود!
-
إلى أين؟
-
إلى .. لا أعرف ، لكن ماذا إن كانوا يحرقون البشر!!
أغرورقت عيناها بالدموع وكادت على وشك أن تنزل لولا أنه بدأ يضحك على شكلها المرتعب، مما جعلها تشعر بالغضب وتقول بعصبية :

-
ما المضحك في الأمر! لقد حذرنا رجلٌ من البلدة نفسها!

عاد يسحبها خلفه وهو يقول ببرود :

-
لمرة واحدة يجب أن تستمعي لما أقوله وتطيعي الأمر، نحن ليس لدينا مكانٌ آخر .
-
اتركني أيها المزعج! اذهب لوحدك!


توقف فجأة بدون ان يلتفت اليها. فتساءلت في نفسها "
ماذا هل هو مصدوم؟ " ، ولكنه أجاب على سؤالها بتحريك ذراعيه ثم قال وهو يسير للأمام :
-
لا بأس، سوف اتقدم إذاً ..

نظر نحوها أخيراً وقال بابتسامة :

-
كانت الرحلة ممتعة بصحبتك!


صاحت وهي تحاول أخفاء خوفها :

-
ماذا؟ هل سترحل لوحدك حقاً؟


توقف عن السير وعاد ينظر إليها مجدداً على بعد خطوات وتكلم :

-
ألستِ من طلب ذلك؟ تريدين العودة إلى الغابة المخيفـة؟ افعلي إذاً .
كانت مترددة الخوف يتملكها من كل شيء حولها، فهي لم تعتد على هذا النوع من الارتباك الدائم! نظرت إلى الأمام، لقد كان يبتعد فعلاً .. سوف يختفي في ضباب تلك الليلة وسوف تكون وحيدة مرة أخرى!!



"
ماهذا الصوت يا أمي؟
فقط أركضي!!

انه مخيف .. مخيف ..

ماهو .. ؟ ماهو يا أمي
.."

تلك المرة، اختفى "عماد" بالفعل وسط الضباب.

أطلقت ساقيها للريح وركضت وهي تحتضن نفسها، ولكن ذلك النوع من الركض .. عندما تركض من أجل حياتها، بينما هي خائفة وتسمع دقات قلبها الذي يتناقز بداخلها، هذا النوع من الركض الذي يحرق الأنفاس، ويجعلها تتلاشى، ثم يبدأ الألم ينتشر في رئتيها وصدرها ، لأنها عاجزة عن التوقف لكي تستريح لحظات .. لقد أعاد إليها الذكريات ..

عندما نظرت أمامها كان يقف امامها بشكل قريب للغاية حتى إنها كادت تصطدم به،

توقفت فجأة وهي تلتقط أنفاسها وعندها تسائل بنوع من التذمر :

-
هيه! لماذا تلحقين بي ..؟
"
ماذا سأقول له؟ أنا حقاً خائفة من البقاء لوحدي! " قالت بتعب :
-
أنت ... أنت ...


انخفض إلى مستوى وجهها وهو يفكر "
كنت اعلم بأنها ستلحق بي" ، نظرت بعيداً وهي تشعر بالخجل وصاحت فجأة وهي تضرب رأسه :
-
يالك من أحمق لقد نسيت معطفك معي!


اصطنعت ضحكة قصيرة ثم سارت نحو الأمام مشية غريبة متسارعة، لحق بها وقال وهو يلف ذراعه حول كتفها :

-
بالنهاية سوف ندخل المدينة معاً!
أبعدت ذراعه بسرعة وتقدمت في مشيها وهي تقول :

-
لاتفكر أننا أصدقاء او شيئاً من هذا القبيل!! هل فهمت؟

أصدر همهمة لاتدل على شيء ووضع يديه في جيبيه وسار بجانبها وهو يبتسم .. نظر إلى وجهها بينما يسيران ، كان ينظر إليها بين الحين والآخر، ولكنها كانت تنظر بقلق أمامها وهي تسير بثبات .. ولكنها تساءلت فجأة:

-
هل انت بخير .. الآن؟

نظر نحوها مجدداً وتساءل :

-
ماذا تقصدين؟
-
انت! لقد كانت حرارتك مرتفعة صحيح؟


بدأ يفكر "
إنها تبدو لطيفة جداً الآن .. " ابتسم وقال :
-
لكن انا بخير الآن.

تنهدت براحة وبعد فترة سير قصيرة وصل الاثنان إلى مشارف المدينة .. كانت مدينة جميلة، وهادئة .. المحلات بدائية ومضاءة بمصابيح الفتيل،، حتى البيوت، اغلبها من طابق واحد، ولكنها كانت فريدة وجميلة، وتكلمت قائلة وهي مبهورة وناسية لخوفها تماماً :

-
آه كأننا عدنا بالزمن إلي العصور الوسطى!

قال بنبرة ساخرة:

-
ومالجيّد في العصور الوسطى؟ مدينة بدائية قاحلة لن تجدي فيها النقود نفعاً!
نظرت إلى مبنى من طابقين كتب عليه "استضافة" ثم اشارت وهي تقول :

-
ايها المزعج، دعنا نذهب إلى هناك ..

دخل الاثنين إلى المبنى، كانت هناك ردهة صغيرة بها عدة نوافذ مغطاة بالستائر الحريرية الزرقاء المنقوشة بالتطريز الأبيض،، وفي المنتصف درجٌ صغير يصعد للطابق الثاني، على اليمين هناك ممرٌ واسع يقود إلى داخل المبنى، أما اليسار فيوجد مكتبٌ خشبي ،، يجلس خلفه شابٌ يافع يرتدي زيًا أنيقاً أمامه بعض الأوراق وجرسٌ ذهبي يدق باليد .. وخلف ظهره لوحة خشبية عليها الكثير من المفاتيح النحاسية عتيقة الطراز ..



اقتربت ولوّحت بيدها وهي تقول :

-
يبدو مثل فندق!

ركضت نحو الشاب الذي يقبع خلف مكتب الاستقبال وتسائلت :

-
هل هذا فندق؟
ابتسم الشاب وقال وهو يحاول اخفاء نظرة الاستغراب من على وجهه الوسيم :

-
هل يمكنني مساعدتكِ آنستي؟

اقترب عماد وقال وهو يدفعها جانباً:

-
هل يوجد غرفٌ شاغرة؟
-
أجل سيدي.
-
ماذا عن السعر ..؟

أخرج محفظتة البنيّة وقال وهو يعطيه فئة من النقود ويتساءل:

-
هل تتعاملون بتلك العملة ..؟
ظهر الاندهاش على الرجل ولمس الورقة النقدية وهو يتساءل:

-
هل هذه "كينتات" من امبراطورية الجليد؟


نظرت إليه متسائلة وتكلمت بالهمس :

-
الجليد؟ لا عجب انك بهذا البرود!
بادلها نظرة باردة وعاد يقول للشاب:

-
هل يمكننا التعامل بها هنا؟ فنحن قادمون مع القطار السنويّ .

-
بالتأكيد يا سيدي.
-
هل تعدّون الطعام أيضاً؟
-
نعم سيدي.
-
حسناً نريد غرفتان .. وأيضاً، العشاء.
-
حاضر سيدي.

الرقم "ثلاثة عشر" كان رقم الغرفة الأولى، ولهذا قذف عماد بالمفتاح إليها وهو يقول :

-
لا أحب هذا الرقم، اسكني في تلك الغرفة .

-
اسكن؟


ضحك ضحكة شريرة وفتح الغرفة المجاورة ثم دخل بدون أن يقول أي شيء.

دخلت إلى غرفتها ببطء وهي تنظر حولها، الستائر حمراء داكنة، والشموع تضيء الغرفة وتهز الظلال على الحائط الأبيض. همست :



-
مخيف! هل سأبقى لوحدي هنا؟


-----------------------



بانتظاركم






  رقم المشاركة : [23]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 314
قديم 10-06-2011, 05:32 AM

حجز الاولى يااي ..بكره برجع افك الحجز

باك بعد قراءة متمعنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك يا سينسيه؟

ان شاء الله يا رب تكون تمام xD"

اخيراً نزلت البارت التالت بعد معاناتي الطويلة كل شوية اقول هينزل البارت و مش الاقيه نزل

لازلت مصرة ما هذا البخل؟

طول البارت شوية بليزززز

بس ده مش يمنع انه البارت ازداد حماس اكتر و تشويق اكتر ..اقول خلينا نعلق عليه من البداية xD"

ببداية البارت تعرف فكروني بـ " ران و شنيتشي " بالفلم السابع لهم <~فيس يتذكر شينيتشي

بس البطل بكبوك اوي اوي اوي كككككككك لا و بيضحك و هي بتقوله مزعج ككك

و بيسألها و ايه كمان؟ فرحان يااخويا ككك <~براااا

بس أحلى حاجة فيه انه باكا و انه طلع من مملكة الجليد ...بحب الجليد خليه ياخدني هناك

و احلى حاجة لما وصلوا للمدينة ...بجد حسيت ان الرعب هيبدأ يشتغل...بقولك ايه عايزة القصة ترعب اوي <~ بقول براااااااا هتمشي القصة على حسب مزاجك ككككك

و الفارس تعرف تخيلته الفارس ابو راس مقطوعة اللي بفلم سليبي هولو بتاع جوني ديب =="

بخاف من الفلم ده

بس طلع الفارس طيب

طيب ايه حكاية المدينة؟ ليه الحاكم بتاعها بيحرق أي غريب؟ o.O"

فكرني بأيام مطرقة السحرة ككككككك xDD"

+ ليه ديماً الاولاد مش بيحبوا العصور الوسطى و الماضي؟ =\
يعني البنت منبهرة و فرحانة بان المدينة زي العصور الوسطى يقوم هو يرد الرد ده ككككككككككك و الله كلهم نفس الطبيعة

ياعيني يا بنتي ياللي مش عارفة اسمك لحد دلوقتي كااك



اقتباس:

اقتربت ولوّحت بيدها وهي تقول :
-
يبدو مثل فندق!


فندق

لا تعليق ككككك معلش افتكرت حاجة بس بتضحك ككككككك

<~اعذرها بس شكل السخونية مأثرة عالمخ ككككك

عاجبني اوي الرابط اللي بين عماد و البطلة بجد كاواااي ...خليهم مبكبكين كده على طول

بتوقع ان الملك هيعرف بأمرهم و هتحصل مصايب ...و مش عارفة ليه حاسة ان عماد متورط بمصيبة كبيرة

و كمان البنت حاسة انها اتسببت ببلاوي قبل كده

البارت محمس جداً...بسرررعة ابقى حط البارت الرابع ...هموت و اعرف سر القطر و سر المدينة و سر الملك و سر عماد و سر البنت

+ صحيح امتى بتحط البارت الرابع o.O" ؟؟











التعديل الأخير تم بواسطة ♥ĮŔįŚ ; 10-08-2011 الساعة 02:29 AM
♥ĮŔįŚ
ιrιsღ
الصورة الرمزية ♥ĮŔįŚ
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ♥ĮŔįŚ   عرض ألبوم الصور لـ ♥ĮŔįŚ   أضف ♥ĮŔįŚ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة
♥ĮŔįŚ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [24]
~ O d e t
الصورة الرمزية ~ O d e t
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ~ O d e t   عرض ألبوم الصور لـ ~ O d e t   أضف ~ O d e t إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
~ O d e t في طريقه نحو التميز
~ O d e t غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Mar 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 24     
قديم 10-07-2011, 04:30 AM

اقتباس:
عماد الزفت الي هو بطل القصة، محجوز لأوديت عشان البنات لايصدعون راسي، روحوا اتهاوشو معاها أنا مالي دخل



اولاً

لا تقول عليه زففت آحسسن منك

يلا اعتذر له

اقتباس:
فتحت عينيها وفوجئت بضوء الشمس يملأ القطار فتنهدت " حمداً لله ، كان مجرد حلم غبي آخر .."

شسسمة ,, ترآني اكرهها للبطلة

ما حبيتها ابدن

اقتباس:
تلاشت الأفكار حول حلمها فجأة عندما شاهدته، كانت تجلس على الكرسي، بينما نام جالساً على الأرض، وهو يستند بذراعه ورأسها على رجليها ، شعرت بالخجل الذي تحول إلى عصبية فضربته على وجهه بكل قوتها!!
- آخ!
هذا المقطع عجبني اعجاب بقوة الزلزآآل

اقتباس:
توقف عن السير، فتوقفت بدورها . كان ينظر إليها بصمت ،
وليش يطآآلع لها , من زينها يعني

اقتباس:
- أنا .. أنا ذاهبة إلى .. إلى ... جـ .. جدتي . في الجبال .

غبية ! كان قالت له من اول انها لحالها ش1

اقتباس:
" أما أنا فسوف أهيم على وجهي بدون هدفٍ ما .. على مايبدو! "

لا رح تتوهق مع وحدة باكا

اقتباس:
" ماذا، هل كانت خدعة منه ليلة الأمس! بأي حال يجب ان لا أدخل معه .. نعم ، سوف أدافع.."

تدري انها مزعجة اكثر منك ؟ وتعصبني اكثر منك ؟

يعني بجد بجد لا تطاق وتعصبني مررة

اقتباس:
- استسلمي!
بدأت في الصراخ ومحاولة الركض للخارج أما هو فقد انفجر في الضحك وهو يقول :
- أنا أمزح فقط!
كـاآآآآوآآآآآيـييييي بس مزجه ثقيل زي وجه وآحد , تعرفه ؟


اقتباس:
- من أي محطة ركبت؟ هـ . . هل كانت المحطة الماضية؟
كانت مترددة وهي تسأل،
ليش كانت مترددة ؟ هم1

اقتباس:
- لقد كنت في غرفتي، لذلك لم أقابل أحدهم ، وعندما خرجت ..
فكر للحظة ثم قال :
- لم أقابل احدهم أيضاً.
ليش كذا قالها ؟ يعني قال وعندما خرجت وسكت يظن الواحد يهقول لقيت فلان بس هو فكر وقال ما شفت احد , ليش ؟


-
اقتباس:
آها! لذا قلتِ بأن حقيبتك تحتوي شيئاً مهماً؟
يآآله من خبيث يعرف انها مهمة وهو مطنش

اقتباس:
أما "هو" فيفكر بأن يضغط زر الطوارئ وعندما يتوقف القطار .. سوف ينزل في ذلك المكان الجميل ليستأنف رحلته من جديد!

هو كان ناوي ابد ما يرجع لبلده ؟ لو بس هرب حتى يغير جو ويرجع ؟

اقتباس:
- ماذا؟ لا تستطيع التفكير بأن القطار فارغ .. عندما نفتح الباب سنجد قائد القطار .. آآ .. آعني .. الشخص الذي يقود القطار نحو الـ .. انت لا يمكنك أنت تفهم ..!! إنــ ..
ليش خافت منه هنا ؟ ايش ظنت فيه ؟

اقتباس:
- هل ستحبين الليل عندما يأتي علينا ونحن في تلك الغابة إذاً؟
ليش يقول لها كلام يخوفها ؟

اقتباس:
وقف صامتاً، فقد كان يفكر " لا بأس ان افترقنا الآن حتى، وكأنها مهمٌة بالنسبة لي"
ولا عليها كان باين انه مهم على فكرة يعني

اقتباس:
لم يتحرك، كانت انفاسه ساخنه جداً ولهذا وضعت يدها تتحسس رأسه لتفاجأ بأن درجة حرارته مرتفعه للغاية!

سلامته لمودي , فيها ولا فيه





قسسسسسسسم بالله العظيم زي ما تخيلت مكان الفندق الي راحوا له

لكن معدا شسمة هذي الاعواد الخشبية ع اليمين


اقتباس:
تثاءب وهو يقول :
- آه لأن نومي ثقيل بعض الشيء!
يا بروووده بس كآكوييي

اقتباس:
- أنا حقاً لست مريض، لكن .. كيف عرفتِ بأن .. درجة حرارتي مرتفعة؟

اوووووم الاحراج

طيب هو ليش يكابر ويقول مو مريض ؟

اقتباس:
- أنت بغيض!

ضحك وقال معقباً:
- أنا بغيض؟ وماذا أيضاً ..؟

"تلك الابتسامة .. ! تجعلني اضحك أيضاً " حاولت منع ابتسامتها وهي تقول :
- ومزعج !
قال باندهاش وهو مايزال يضحك :
- اوه! انكِ تبتسمين، هيا اضحكي لماذا تمنعين نفسك!! يالك من حمقاء!!

أمسك بكتفيها ودفعها للأمام بقوة فقالت بعصبية:
- توقف يالك من مزعج! أنا لست حمقاء .. انت هو الأحمق كيف تدفعني هكـ .. آآآآه! توقف عن دفعي ..!!

- لكن عليك ان تركضي بسرعة ! ايتها الحمقاء!
- توقف ايها المزعج!
هذا المقطع يجنننننننننن انا عجبني مرررررررررة


اقتباس:
نظرا إلى بعضهما للحظة ، ولكنه قال بسرعة مع شبح ابتسامة :
- عماد .
الاسم القديم كان احلى

اقتباس:
وعندها تكلم بالهمس مجدداً:
- لا توجد هنا أية انارة، ليست هناك مصابيح في الطريق، أيضاً ...
ليش يقول لها كلام زي كذا ؟


اقتباس:
" تحرك بحصانه يمنة ويسرة ثم سحب اللجام نحوه برفق ليوقفه عن الحركة ..
اللللللللللللللله تجنننننننن هذي الحركة اموووت عليها


اقتباس:
- نعم نحن من منطقة الحروب! قدمنا بواسطة القطار السنوي!
قال عماد بعصبية :
- لماذا لا تتكلمين عن نفسك!
ليش صار عصبي من قالت كذا ؟


اقتباس:
أغرورقت عيناها بالدموع وكادت على وشك أن تنزل لولا أنه بدأ يضحك على شكلها المرتعب، مما جعلها تشعر بالغضب وتقول بعصبية :
- ما المضحك في الأمر! لقد حذرنا رجلٌ من البلدة نفسها!
ليش ما خاف يدخل ؟ ثم توه يقول لها تبين تدخلين للمدينة يا باكا > شوف التحريف كاك
ليش الحين يبي يدخل لها ؟

اقتباس:
نظر نحوها أخيراً وقال بابتسامة :
- كانت الرحلة ممتعة بصحبتك!
يا برووده ! كيف يقدر يتركهها

اقتباس:
أطلقت ساقيها للريح وركضت وهي تحتضن نفسها، ولكن ذلك النوع من الركض .. عندما تركض من أجل حياتها، بينما هي خائفة وتسمع دقات قلبها الذي يتناقز بداخلها، هذا النوع من الركض الذي يحرق الأنفاس، ويجعلها تتلاشى، ثم يبدأ الألم ينتشر في رئتيها وصدرها ، لأنها عاجزة عن التوقف لكي تستريح لحظات .. لقد أعاد إليها الذكريات ..
عندما نظرت أمامها كان يقف امامها بشكل قريب للغاية حتى إنها كادت تصطدم به،
هذا المقطع قممممممممممة العجبني


اقتباس:
- ايها المزعج، دعنا نذهب إلى هناك ..
عجبني وهي تناديه كذا

اقتباس:
كانت هناك ردهة صغيرة

بها عدة نوافذ مغطاة بالستائر الحريرية الزرقاء المنقوشة بالتطريز الأبيض،، وفي المنتصف درجٌ صغير يصعد للطابق الثاني، على اليمين هناك ممرٌ واسع يقود إلى داخل المبنى، أما اليسار فيوجد مكتبٌ خشبي ،، يجلس خلفه شابٌ يافع يرتدي زيًا أنيقاً أمامه بعض الأوراق وجرسٌ ذهبي يدق باليد .. وخلف ظهره لوحة خشبية عليها الكثير من المفاتيح النحاسية عتيقة الطراز ..
حلو الوصف يعني حلو المكان

اقتباس:
اقترب عماد وقال وهو يدفعها جانباً:
ليش دفعها من كلمته ؟ غآر عليها ؟



اقتباس:
نظرت إليه متسائلة وتكلمت بالهمس :
- الجليد؟ لا عجب انك بهذا البرود!
اي والله


اقتباس:
الرقم "ثلاثة عشر" كان رقم الغرفة الأولى، ولهذا قذف عماد بالمفتاح إليها وهو يقول :
- لا أحب هذا الرقم، اسكني في تلك الغرفة .

- اسكن؟
ليش ما يحب الرقم 13 ؟
وليش ضحك من قالت له اسكن ؟ هم1
ومتى تنزل البارت الجديد ؟

اتوقع > شوف الغش بس قال اتوقع قال هههههههههههههه

احم

اتوقع انهم بتصير لهم احداث مشيقة وكوارث من راس مودي

> بصراحة ما جبتي شي جديد

احم

انتظر البارت القديد بفارغ الصبر

والله القصة تجنننننننننن نفسي عاد اوصل للبارت الاخير

وشسمة ..

اسفة طولت عليك ولو يلا انت تحب التعليقات فتحمل عآد

وشسمة كأنه ما سلمت بالبداية , معليش صدقني مالي خلق اصعد فوق واشوف واكتب كاك

خليني اسلم عليك هنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك ايرومي ؟ عساك بخير ومرتاح يارب

الله يعطيك العافية ياربي ولا يحرمنا جديدك

سلام ايها المزعج






توقيع : ~ O d e t



التعديل الأخير تم بواسطة ~ O d e t ; 10-07-2011 الساعة 04:40 AM
  رقم المشاركة : [25]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
قديم 10-10-2011, 12:10 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ مشاهدة المشاركة
brb

^^ لي عوده
باك

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام
أخبارك يـ مبدعنا IRuMI ..؟!وحشتني كتييييييييييييييير مرا رواياتك


اقتباس:
روايتي الجديدة ، والحمد لله كاملة يعني مارح أتأخر عليكم بانزال البارتات --> بس ممكن أعذبكم شوي

ونآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىىسه روايه جديدة


اقتباس:
النوع : خيال

عدد الفصول : 18


>> ايش كمان معلومات ،

طيب شسمه،، يلا خلونا ندخل على الفصل الأول، نيه؟
ان شاء الله بتابعها كلها
يلا

اقتباس:
تابع الموظف وهو يشير إلى كرسيّ صغير بالقرب من البوابة :
- يمكنك الجلوس هناك حتى اقتراب المحطة ، سوف نصلُ بعد ست وعشرون ساعة .

ست وعشرون ساعه !! لو أنا مكانها أموت , أكرررررررره شي عندي الانتظار لو دقايق >> دايم مستعجله هع


اقتباس:
لطالما أرادت الهروب بعيداً .. إلى حيث لا يجدها أحد

كأنك تتكلم عني >> مثل تفكيري

اقتباس:
وقف على الأريكة الصغيرة وهو يمسك بالمصباح، ولكن يده اليمنى التصقت بذلك السائل الأخضر الذي كان ساخناً!
"ماهذا! مقزز"
مين هذا !! وشنو هـ السائل الاخضر ؟

اقتباس:
كان ينظر إليها وهو يفكر ولكنها فتحت عينيها ثم انتبهت على حقيبتها ونظرت نحوه فجأة!
شعر بالخجل الشديد لأنه كان يحدق إليها أثناء نومها فاندفع يركض في الممر واتجه نحو دورة المياه ليغسل يده ..

شكله غلط وهو يتأملها >> بشنو كان يحس ؟


اقتباس:
"أين حقيبتي؟! لقد !! سرقها ذلك اللص!!"

ي حرام ع طول قالت عليه حرامي , شكلها متسرعه ب قراراتها , بس يستاهل



اقتباس:
سمع صوتها وهي تناديه باللّص!! شعر بالذعر ودخل إلى دورة المياه الخاصة بالنساء بدون انتباه منه ..

هههههاااااي , طبيعي يسير كذا , كان يتأمل بنت قبل شوي والحين سار حرامي هههههههه

اقتباس:
- اتركني ايها الوقح!
حرامي , و وقح كتييير عليه


اقتباس:
ترددت كثيراً .. وتساءلت بقلق:
- ولكن علي البحث عن حقيبتي، بها أشياء مهمّة.. ماذا سأفعل ؟
شنو فيها مهم ,, ابتدأ شغل اللقافه

اقتباس:
الخوف يعتصرها ، وهي تفكّر .. " من هو ..؟ لماذا هو الوحيد الذي لم يختفي على متن هذا القطار، هل يمكن أن يكون شبحاً ا وشخصاً مؤذياً؟ باي حال لا يجب أن أذهب معه إلى أي مكان مغلق .. نعم .. نعم هذا ما سأفعله "
شبببببح !!

اقتباس:
- اتركني، أيها الوغد .. اتركني ... !!

لص,وقح,وغد .. شنو فيها ع الشبح .. قصدي الولد


اقتباس:
لم يبال لصراخها وظل يسير نحو المقصورة، ولكنه ما إن حاول فتح الباب حتى توقفت عن الصراخ والمقاومة .. لان الباب لم يفتح معه ..!!



brb >> مع بقيت التعليقات






توقيع : ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇



ŞάśĶξ ..

يسسسسسلمَوو ع الهَدية :$ ,

" أبتسسم رغَم هَمي .. أضحَك رغَم ( حَزنِي ) .. لإ أحَـد يَعلمْ مَآ بِ دآخِليْ سَوآ " خَإلقَي " ,

التعديل الأخير تم بواسطة ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ ; 10-10-2011 الساعة 03:39 PM
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
I miss you ..
الصورة الرمزية ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   عرض ألبوم الصور لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   أضف ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية   ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇'s space
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ في طريقه نحو التميز
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [26]
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
I miss you ..
الصورة الرمزية ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   عرض ألبوم الصور لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   أضف ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية   ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇'s space
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ في طريقه نحو التميز
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 85     
قديم 10-10-2011, 04:37 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ مشاهدة المشاركة


brb >> مع بقيت التعليقات


بااااك


اقتباس:
تنبيه : عماد الزفت الي هو بطل القصة، محجوز لأوديت عشان البنات لايصدعون راسي، روحوا اتهاوشو معاها أنا مالي دخل
اها الشبح مدري الولد أسسسمه عماد

اقتباس:
فتحت عينيها وفوجئت بضوء الشمس يملأ القطار فتنهدت " حمداً لله ، كان مجرد حلم غبي آخر .." . لكنها كانت ماتزال قلقة حول حلمها ..
امم حلمها له علاقه بـ ماضيها .. صح ؟؟


اقتباس:
شعرت بالخجل الذي تحول إلى عصبية فضربته على وجهه بكل قوتها!!
- آخ!
حرااااااااااااااااااااام شنو فيها ع الولد >> ايرووووووووووووومي



اقتباس:
وضع يده على مقبض الباب بتوجس، ثم أداره بهدوء فانفتح بسهولة !!
.. همس لنفسه "غريب!" ، أما هي فبدأت تشعر بالخوف وهي تكلم نفسها " ماذا، هل كانت خدعة منه ليلة الأمس! بأي حال يجب ان لا أدخل معه .. نعم ، سوف أدافع.."
معقوووله تكون خددددعه


اقتباس:
مشى ببطء وتبعته، فالتقط حقيبته بسرعة وقال:
- استسلمي!
بدأت في الصراخ ومحاولة الركض للخارج أما هو فقد انفجر في الضحك وهو يقول :
- أنا أمزح فقط!

نظرت إليه وهتفت :
- يالك من مزعج!! أنت حقاً مزعج، هيا اتركني!
كان مايزال يضحك، لقد استطاع فعلاً أن يتأكد بأنها خائفة منه
هههههههههههههههههههه خطييييييييييييييييير ههههههههههههههه
وربي لو مكانها كأن ب أقرب جدار أكره هـ الحركه >> دايم تسير معاها



اقتباس:
ارتبكت كثيراً، ظهر ذلك في وجهها على الفور، " ياالهي ماهذه الورطة؟ أنا لا أعرف اسم البلاد التي يسير حولها القطار السنوي " نظرت بعيداً وهي تقول :
- امم .. إنها في المحطة القادمـة بأي حال، لقد كان العنوان في حقيبتي التي اختفت .
هذي البنت وراها شي أنا متأكده << أحلفي >> الا شنو أسمها ؟!

اقتباس:
سارا معاً في الممر ولكن أحدهم قام بفتح بابه ونظر للخارج وهو ما أصابها بالذعر فتوقفا مكانهما ينظران للرجل الغريب .. من بعيد اقترب أحد الموظفين اللذين يرتدون النظارات وتساءل بهدوء:
- ما الأمر أيّها السادة؟ لماذا أطلقتم جرس الأنذار!؟
أشباااااااااااااااااااااااااح >> داخله جو هع ..

من وين طلعوا الحين قبل شوي كان مافيه أحد




اقتباس:
نظر الاثنان بذهول إلى بعضهما!! وعندها هتف باستغراب :
- الأمطار ،، لقد كان يزول بالماء فقط!!
هههههههههه هههههههههههههه بموت ضحك
بعد كل هذا طلع الحل هو الماء


اقتباس:
لم يتحرك، كانت انفاسه ساخنه جداً ولهذا وضعت يدها تتحسس رأسه لتفاجأ بأن درجة حرارته مرتفعه للغاية!

كله بسببها ,, غبييييه




اقتباس:
تثاءب وهو يقول :
- آه لأن نومي ثقيل بعض الشيء!
نوووومي ثقيل !! كان مريييض

اقتباس:
توقفت لتفكر للحظة وهي تعقد حاجبيها ، ثم أكملت بسرعة :
- أنت بغيض!

ضحك وقال معقباً:
- أنا بغيض؟ وماذا أيضاً ..؟

"تلك الابتسامة .. ! تجعلني اضحك أيضاً " حاولت منع ابتسامتها وهي تقول :
- ومزعج !

كمان بغيض ومززعج

ههههههههههه سارت 5


اقتباس:
- غبي! مزعج ! مزعج! اترك يدي سوف نسقط!
+ غبي ههع

اقتباس:
هل الوقت متأخر أم انها مدينة أشباح!
اقتباس:
أعتقد بانها مدينة أشباح!
أشباااااااح مرا ثانيه

اقتباس:
- انتِ ايتها الحمقاء! مازلت مصرّة على الذهاب للمدينة ..؟
تستااااااااااااااااااااهل

اقتباس:
انخفض إلى مستوى وجهها وهو يفكر " كنت اعلم بأنها ستلحق بي" ، نظرت بعيداً وهي تشعر بالخجل وصاحت فجأة وهي تضرب رأسه :
- يالك من أحمق لقد نسيت معطفك معي!
ههههههههههههه حلو العذر


اقتباس:
همست :


- مخيف! هل سأبقى لوحدي هنا؟

بـ قمممممممممممممممة الروووووووعه
تسسسسسسسسسسسلم ايرومي ع البارتات الجونان
بجد خطيييييييره , ولي الشرف أكون من متابعين روايتك

استنى البارت الجاي بفارغ الصبر
لاتتأخر فااااهم ؟!

ويارب م أكون طفشتك ب ثرثرتي الطويله

دمت بحفظ ربي ي مبدع







التعديل الأخير تم بواسطة ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ ; 10-10-2011 الساعة 04:42 PM
  رقم المشاركة : [27]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Aug 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 17
قديم 10-11-2011, 11:50 PM

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

القصة حلوة يا اخويا





THE SMALL LOVER
lord roxes
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ THE SMALL LOVER   عرض ألبوم الصور لـ THE SMALL LOVER   أضف THE SMALL LOVER إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
THE SMALL LOVER في طريقه نحو التميز
THE SMALL LOVER غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [28]
نبض الوفا
لسعهـ شقاوة
الصورة الرمزية نبض الوفا
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ نبض الوفا   عرض ألبوم الصور لـ نبض الوفا   أضف نبض الوفا إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
نبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداًنبض الوفا عضو ظريف جداً
نبض الوفا غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Sep 2008
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,997     
قديم 10-12-2011, 01:18 AM

ماشاء الله تعليقاتكم حسيتها محاضرة الله يحميكم هههههههههههههههههههههههه


نايس
انتظر البارت الجديد وخباله عماد هههههه






مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتصف, النجم, قطار

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع: قطار منتصف الليل
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اكثر المدن جمالا في ليل Tsukuyomi المـجــــلـــــس 4 07-23-2010 06:47 PM
ويسرني ان ابلغكم بأنه سوف يتم اغلاق المنتدى الساعة 12 منتصف كل ليل .. كـ ي ـوت ع الآخـر المـجـتـمـع الأســــري 6 03-10-2010 06:52 AM
صور للاحدي اروع المدن فــي فرنســا!!!! The Soul مـجــلـد الصــور 5 02-22-2010 12:51 AM





الساعة الآن 12:48 AM.
RSS RSS 2.0 XML HTML