تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة المرور؟

مرحباً بك في مملكة التنانين الأسطورية

إذا كنت ممن يعشقون التحدي والإثارة، فأنت الآن بين نخبة هؤلاء! ولا مجال للانسحاب!! منتدى مملكة التنانين الأسطورية يمنحك الفرصة للانضمام في بطولات ألعاب الفيديو المختلفة ومنافسة أصدقائك لكسب النقاط، شراء الهدايا لهم، امتلاك السلع النادرة والكثير من الأمور المشوّقة التي ستكتشفها بنفسك من خلال تجول مدن المملكة وأقسامها المتنوعة وذلك بعد التسجيل، فبادر قبل الجميع!

ليست لديك عضوية؟ إذا قم بالتسجيل!

التسجيل


الملاحظات

قطار منتصف الليل

  رقم المشاركة : [29]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Apr 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 5
قديم 10-12-2011, 08:33 PM

واااااااو تجنن ^^..
أتمنى ما توقف أستناك بفارغ الصبر وربي شي حتى طريقة السرد خياليه ^_*





*^أثير الورد ^*
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ *^أثير الورد ^*   عرض ألبوم الصور لـ *^أثير الورد ^*   أضف *^أثير الورد ^* إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
*^أثير الورد ^* في طريقه نحو التميز
*^أثير الورد ^* غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [30]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 10-19-2011, 01:15 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً جزيلاً لكل الي ردو تعليق بسيط أو حطو تعليقات كبيرة

ما أبغى اتأخر في تنزيل البارتات بسبب بطيء في التعقيب على ردودكم ، تعرفوني جد عجوز ويومي بسنة ههههههههههه

لكن والله قرأتها بشغف وكنتُ سعيداً جداً

ماانحرم من كل المتابعين يارب





توقيع : IRuMI


لا أعلمُ .. أيْ هدوء يتملكُني الأن ..!
ولككن مآ أعلمهُ „
أنِ بي من التعب ما يجعلني هادئ ! . . ؛ „
كـ هدوء الأموووآت ؛
.

  رقم المشاركة : [31]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85
كاتب الموضوع
قديم 10-19-2011, 01:22 AM

لوفلي سبيريت + أثير الورد ولكم باك


-----------------------
(4)
نظرت حولها، كانت الغرفة مرتبة، هناك سريرٌ كبير في المنتصف، مغطى بمفرشٍ أبيض ومطرز بنقوش ورود ملونة . حاولت أن تنسى خوفها وقالت وهي تبتسم وتلقي نفسها فوق السرير :
- آه! لطيف!
أدارت رأسها وهي تتأمل بقية الغرفة .. إلى طاولة دائرية خشبية حولها أريكتان صغيرتان حمراوتا اللون . عادت تقول بصوتٍ عالٍ لتشجع نفسها :
- يالها من غرفة جميلـة ..!

خلعت المعطف الرمادي الخاص بعماد، أمسكت به من الكتفين وهي تتأمله جيداً، ثم أمتعض وجهها فجأة وقالت :
- أيها المزعج! أنت مزعج .. أيضاً من امبراطورية الجليد .. ياللبرود! أوف!
طوته على ذراعها وخرجت من غرفتها بسرعة وهي تفكر "ماذا لو استيقظت في الصباح ولم أجده في الغرفة المجاورة؟ ماذا سأفعل ..؟" .. طرقت بقوة على باب الغرفة رقم "أربعة عشر" ..

فتح عماد الباب فجأة، ونظر باستغراب، عندما نظرت أمامها شاهدته عاري الجذع مما جعلها تصرخ وترمي بالمعطف في وجهه وهتفت وهي ترجع إلى غرفتها :
- يالك من منحرف!
أمسك بالمعطف ولحق بها وهو يقول معتذراً :
- لـ .. لقد ظننته العشاء! خلت بأنه جاء سريعاً بالفعل!
لم تستدر ودخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب بقوة ... كانت تتنفس بسرعة وضربت الأرض برجلها اليمنى وهي تتمتم بعصبية :
- ياله من منحرف! كيف يفتح الباب وهو عارٍ هكذا! حتى ولو كان العشاء!
فكرت " مـ .. ماذا؟ ماذا لو أحضرت العشاء فتاة مثلاً ..؟ ياله من أحمق ومزعج وبغيض .. " .. فجأة سمعت طرقاً على باب غرفتها، ولهذا جفلت وهي تقول:
- من هنـاك؟
سمعت صوت فتاة تقول :
- إنه العشاء، آنستي!
فتحت الباب بسرعة وركضت إلى الغرفة رقم "اربعة عشر" وهي تضرب الباب بقوة، فتح مجدداً، تلك المرة كان يرتدي قميصاً بلا أكمام وعندها زفرت بارتياح وقالت :
- لم أقصد أن أطرق على بابك القبيح .
" ما الأمر؟ هل هي مريضة ..؟ " تأملها وهي تبتعد، وشعر ان هناك خطباً ما، وعلى الفور رأى فتاة ترتدي فستان كحلي اللون وتدفع عربة خشبية انيقة أمامها وقالت وهي تبتسم :
- العشاء سيدي .
نظر لها عماد وقال:
- هل حصلت الآنسة في الغرفة ثلاثة عشر على عشائها؟
- أجل.
فقط شعر انه يريد التفكير بتلك الطريقة، أنها خائفة بشكلٍ ما .. "ربما، من الأفضل أن أذهب تلك المرة " .. ابتسم للفتاة وشكرها ثم حمل عشاءه وتوجه إلى غرفتها وضرب الباب بقدمه ..
- من هناك؟
- إنه أنا ، افتحي .
فتحت الباب وأخرجت رأسها وهي تنظر بعدوانية متساءلة بعينيها عن مايفعله ، ولكنه أجاب حيرتها بسرعة وهو يتساءل :
- هل تسمحين لي بتناول العشاء في غرفتك!
" هل يجب علي أن اوافق؟ هل سيظن بأنني فتاة متساهلة .. لكن أنا لا استطيع احراجه بالرفض .. " كانت تفكر فدفع الباب بقدمه وقال:
- هيّا دعيني أدخل ! يالكِ من بخيلة.
دخل الى غرفتها ووضع الطعام على سريرها وهو يتأمل السقف ويقول :
- لماذا تبدو غرفتك أفضل! لقد ظننت بأن الرقم ثلاثة عشر رقمٌ منحوس!
بدأ يضحك وجلس بجانب طعامه وهو ويقول:
- لكنه يظل سيء الحظ بوجودك معه ...
قالت بعصبية :
- أ .. أنت!! من سمح لك بالجلوس على سريري!
بدأ يتناول شطيرته وهو يقول :
- الطعام ليس سيئاً!
جلست على احدى الاريكتين وكشفت عن عشائها الموضوع على الطاولة بدون ان تقول شيئاً ، وهكذا تناولا عشائهما بدون تبادل الأحاديث وعندها تساءل عماد وهو يحمل طبق التقديم ويقول :
- ألن تخبريني عن اسمك ..؟ هل هو محرمٌ أن يعرف احد اسمك .. حتى .. انني سجلت الغرفتين باسمي .
نظرت له بهدوء ولم تقل شيئاً ، وعندها نظر بلؤم وقال مع ابتسامة مضحكة وهو يضيّق عينيه :
- أو .. هل يمكن أن يكون اسمك قبيحاً !
ظهر الامتعاض على وجهها فبدأ يضحك ويهتف :
- شيء مثل "عنزة" ؟؟
وقفت واقتربت منه ثم بدأت تدفعه خارجاً وهي تقول :
- ايها المزعج! أنا لا أريد اخبارك اسمي وحسب!
- عنزة!
- لا تنادني هكذا ..
ضحك وفتح الباب وقبل أن يخرج شاهدت سماعة داخل أذنه، لم تشاهدها من قبل، مما دفعها للسؤال :
- أيها المزعج، ماهذه السماعة في أذنك؟
تحسس اذنه وقال :
- هذه لأنني لا أسمع.
- لاتسمع!
- أجل فقد ولدت أصماً .
كانت متفاجأة، وحدقت إليه بدون قول شيء .. إنها بالأحرى لم تعرف ماذا تقول، وعندها تكلم مع ابتسامة :
- امممـ .. حسناً أيتها العنزة، تصبحين على خير .
نظرت إليه وقالت ووجنتيها تحمر خجلاً :
- انت! أيها المزعج ...
توقف وتساءل:
- ما الأمر؟
- شكراً على كل شيء. كنت اتسائل ماذا سيكون حالي إذا لم أقابلك في قطار منتصف الليل.
ابتسم بهدوء، ولأنه شعر بالخجل الشديد .. انصرف بدون قول أي شيء .


------------------
مع بزوغ أول ضوء النهار قفز عماد من سريره، هو في الحقيقة شخصٌ لا يحب النوم، ويحب ان يركض هنا وهناك طوال اليوم .
قبل أن يخرج من الفندق ، كان هناك شابٌ مختلف خلف مكتب الاستقبال.. وسأله بسرعة :
- هل تعرف أين تباع معاطف الفتيات؟
- المعاطف؟ ليس هناك سوى متجر آل همام . ولكنها باهظة الثمن .
- وأين عنوانها ...؟
ركض متجولا في المدينة بسعادة وكان الجميع يحدجه بنظرة استغراب، مع قميصه الأسود بلا اكمام وبنطاله من قماش الجينز الرمادي وحذاءه الرياضي الابيض .. بدا غريباً للناس الذين يرتدون ملابس كلاسيكية ثقيلة، ملفتٌ للنظر وكأنه قادمٌ من المستقبل .
كانت هناك عرباتٌ تجرّها الخيول وسأل عماد أحد الرجال الذين يقودونها، كان رجلاً اسمر البشرة غليظ الشارب يرتدي عمامة وثوباً فضفاضاً :
- من فضلك، أين تقع متاجر آل الهمامي .. أوه ان كان اسمها هكذا!
- هل تريد مني ايصالك؟
- من فضلك ..

في ذلك الوقت استيقظت في غرفتها بالفندق ، نظرت حولها باستغراب للحظة، ثم تذكرت على الفور.
ولهذا وقفت واتجهت إلى ملابسها التي قامت بغسلها وفردها على الاريكتين والطاولة في الليلة الماضية،، تحسستها لكي تتأكد من جفافها . بعد ان لمستها قالت لنفسها بقلق " ما تازال رطبة، ولكن لا بأس .. يجب أن اذهب قبل ان يستيقظ عماد ، لن احتمل رؤيته مجدداً، فأنا محرجة .. محرجة بشدة " ..
ارتدت ملابسها الرطبة، كانت تشعر بالبرد وبأن عظامها تؤلمها .. تجاهلت ذلك ونزلت إلى الاستقبال ثم وضعت مفتاح غرفتها على المكتب الخشبي وهي تقول :
- من فضلك، أنا راحلة، هذا مفتاح الغرفة الثالثة عشر.
ابتسم موظف الاستقبال وقال بتهذيب :
- رحلة موفقة آنستي .
ترددت قليلاً قبل أن تقول :
- هل يمكنك إخبار السيد عماد بأنني رحلت ..؟ وأن تشكره على استضافتي .
- بالتأأأكيد آنستي .
- شكراً لك.







IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [32]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 10-19-2011, 01:23 AM

كان الجو بارداً وكئيباً، حاولت أن تلهي نفسها بالنظر إلى المنازل والمتاجر والمارة وبائعوا القماش .. كان هناك الكثير من الخيول التي تحب النظر إليها .. ومع ذلك فقد كانت متجمدة وتشعر بالبرد حتى إنها لم تقدر على الابتسام ..
ومن بعيد شاهدت موكباً يتقدم،، وبدأ الناس يبتعدون عن الطريق وبدلاً عن السير يقفون للمشاهدة،، النساء والأطفال، حتى الرجال والعجائز .. الكل يلوّح بيده بسعادة، فسألت امرأة تقف بجانبها :
- من فضلك ، لمن هذا الموكب الكبير ..؟
- إنه وليّ العهد، الأمير سامي .
- أمير ..؟
لمعت في عيناها الفرحة وهتفت لنفسها :
- يا إلهي أمير سوف يمر من هنا بعد قليل ...
عاد عماد إلى الفندق وهو ينظر بداخل العلبة الورقية ويبتسم، ولكنه سمع صوت موظف الاستقبال ينادي :
- سيد عماد .
التفت خلفه وتساءل :
- ما الأمر ..؟
- لقد تركت لك الآنسة في الغرفة ثلاثة عشر رسالة ..
" تركت .. رسالة !! هل رحلت أم ماذا؟ " تابع الموظف كلامه إلى عماد الذي تغيرت ملامح وجهه :
- لقد رحلت .. وهي تشكرك على استضافتك .
تركه عماد واندفع إلى الخارج، وقف في الشارع ينظر يمنة ويسرة وتكلم لنفسه وهو يشعر بالضيق :
- مـ .. ماهذا الزحام!
حاول أن يمشي وسط الناس اللذين بدؤوا يلوحون للموكب الملكي .. وتطلع عماد وتساءل وهو يدخل رأسه وسط الناس :
- ماهذا؟ هل هو الحاكم؟
أجاب أحدهم :
- إنه ولي العهد ..
زفر عماد وأخرج رأسه وهو يتمتم :
- كل هذا من أجل ولي العهد ..
مشى وسط الزحام وهو يدقق في وجوه الناس وتساءل لنفسه " هل سيعجبها أن تقف وتشاهد الموكب الملكي؟ هل تحب تلك الأشياء يا ترى .. أم أنها استمرت بالسير في طريقها إلى بلدة جدتها ... " ولكنه بالنهاية كان يشعر بأنها تقف لتشاهد الموكب الملكي ..
بدأ يبحث عن فتاة مميزة، بشعرٍ قصير .. ترتدي قميصاً وردياً لطيفاً وبنطالاً أسود اللون .. لكنه لم يصادف أي فتاة ترتدي قميصاً وردياً، جميع الفتيات يرتدين الفساتين .. ولهذا دخل في الزحام وبدأ يمشي نحو الصفوف الأولى وهو يتمسك بالعلبة جيداً .
وقف عند حافة الحاجز الذي وضعه الجنود ونظر يمنة ثم يسرة، وعندها شاهدها .. " أوه! إنها تلوّح أيضاً " انتابته ضحكة قصيرة وصاح باعلى صوته :
- أيتها العنزة!
مرّ موكبٌ من الجنود وأحدثوا ضجة مما جعل صوته يذهب أدراج الرياح، وعندما بدأ الصوت في الخفوت مع اقتراب الموكب الملكي نادى مرة أخرى :
- أيتها العنزة الحمقاء!

- توقف!

توقفت احدى عربات الموكب الملكي وتوقفت بعدها بقيّة العربات . كان الناس متعجبون كثيراً، وأخرجت فتاة غريبة رأسها من داخل العربة المذهبة التي تجرها الخيول وقالت وهي تشير نحو عماد :
- أحضروا ذلك اللعين إلى هنا!
نظر الجنود نحو عماد وتكالبوا عليه! "ماهذا انهم لا يقصدونني بالتأكيد! " .. ولكنه مشى معهم إلى العربة بهدوء وعندما وصل كانت الفتاة تحدجه بنظرات الكراهية وقالت:
- كيف تجرؤ على أن تسب أميرة؟! أميرة البلاط باكمله!
" يبدو بانها سمعت العنزة الحمقاء " .. تأمل في وجهها ببرود .. كانت غريبة الشكل، لديها حاجبين دائريين وعينان خبيثتان وملامح مستفزة .. فقال وهو يرفع صوته قليلاً :
- ولكنكِ تشبهين العنزة فعلاً!
ضج الناس بالضحك ، فاشتاطت الأميرة غضباً وهي تقول :
- سوف أزج بك في السجن!
شاهدت ذلك الموقف .. كانت تضع يديها على فمها وهي تراقب بجزع " ماذا سيفعلون به الآن! ذلك المزعج الأحمق! "
أشارت الأميرة الفضولية نحو العلبة وقالت:
- وماهذه؟
أجاب عماد :
- هديّة .. ولكنها ليست لكِ بالتأكيد ، فالعنزات لا يرتدون مثل تلك الأشياء!
صاحت الأميره :
- خذوه إلى السجن ..

- يالها من فتاة متعجرفة ومثيرة للمشاكل! كيف تجرؤ على تخريب موكبي بتلك الطريقة! كان عليها تجاهل الأمر فقط!!
قالها الأمير سامي الذي كان يستقل العربة المجاورة بضيق، وعندها تكلم مستشاره بسرعة :
- سوف انزل وأحل الأمر، لا تقلق أبداً يا سيدي .
تابعت الأميره :
- اضربوه أولاً حتى تسمعوا تحطم عظامه!
" لا .. لا .. سيضربونه حقاً! " صرخت وهي تزيح الحاجز :
- ارجوكِ لا تفعلي ذلك ، انه .. انه لم يكن يقصد، لقد كان يناديني أنا!
- ابعدوها ..
قالتها بتعجرف، ونظر عماد نحوها بقلق وصاح :
- ابتعدي من هنا! انه لاشيء!
اقترب الأمير ونظر من النافذة يراقب الأمر، وعندها تكلم في نفسه "هذان الاثنان ..!" وبدأ يتذكر :
من أنت، هل هذه المنطقة مهجورة ..؟

لماذا لا تجيب على تساؤلاتنا، هل انت من تلك الأطلال؟

لا تقم باستفزازه ايها المزعج!

ضحك ضحكة خافته وهو يتمتم " لقد تحدث مع دعاء بذلك الاسلوب المستفز، جعلها تغضب .. يجب ان اكافئه على هذا حتى اجعلها تموت قهراً " .. نظر إلى نائبه وقال :
- ادعو هذان الاثنان إلى القصر .
- حاضر سيدي .
اتجه المستشار نحوهما ولكن اقترب أحد الجنود وضربها بقوة فأسقطها أرضاً! ترك عماد العلبة لتسقط واندفع نحوها ولكن الجنود أمسكوا به .. " كيف يجرؤ على ضربها!! كيف .." كان يغلي من الغضب ، وتركه الجنود فجأة عندما تكلم مستشار الأمير :
- اتركوه !
اقترب عماد منها وحملها من فوق الارض فبدأت بضرب كتفه وهي تقول بصوتٍ مهتزٍ بالبكاء :
- دعني انزل ! انا لست طفلة لكي تحملني ..! دعني ! مزعج!
تساءل وهو يتجاهل ضرباتها :
- هل انتِ بخير ..؟
نظرت إليه وأومأت بالايجاب، ولهذا جعلها تقف على الأرض برفق .
تكلمت الاميرة دعاء وهي تنظر إليهما بغيظ :
- ماهذا أيّها المستشار! هل تقبل بشخصٍ يرمي السباب إلى أفراد العائلة المالكة ..؟!
تكلم المستشار قائلاً :
- ولكن، سيدي ولي العهد يدعوهما إلى القصر .
ثم فتح باب العربة الثالثة وقال :
- تفضلا، سيدي الأمير يدعوكما لزيارة القصر وحل الخلاف!


------------------






  رقم المشاركة : [33]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85
كاتب الموضوع
قديم 10-19-2011, 01:35 AM

------------------
(5)
قال عماد وهو يلتقط العلبة ثم يمسك بذراعها :
- ليس هناك خلاف بيننا.
- لكن، يجب عليك قبول الدعوة شئت أم أبيت !
اقترب حاجبا عماد وهو يتمتم لنفسه بضيق، وعندها تكلمت قائلة بصوت خفيض :
- أنت يجب أن تقبل! هل تريد التسبب في مشاكل أخرى أيها البغيض ..؟

تنهد وقال :
- إذا أركبي .
ساعدها على الركوب ثم جلس بجانبها. عندما بدأت العربات بالتحرك كانت تنظر بعينين لامعتين وهتفت :
- هل تصدق هذا؟ إننا نركب في عربات الموكب الملكي.. انظر إلى الناس من حولنا والحرآس والجنود و ...
قاطعها عماد وهو يرمي بالعلبة على حجرها :
- ارتدي هذا.

" تلك العلبة .. التي قال بانها هدية .." نظرت إلى العلبة وقامت بفتحها بحرص وهي تقول ساخرة :
- ماهذا؟ الهدية التي لا تستطيع العنزات ارتدائها ..؟
أدار وجهه إلى الجهة الاخرى وقال بنبرة معاتبة :
- لماذا ..؟ تركتِ الفندق؟! لقد أصبحت غاضباً وافتعلت مشكلة مع تلك التافهة!!
أخرجت المعطف الأبيض من العلبة ،، كان جميلاً جداً .. تطلعت إليه وتمتمت بابتسامة :
- شكراً، يبدو جميلاً .
نظر إلى وجهها . كان سعيداً لأنه أعجبها، أمسكت به ونظرت نحوه فشاهدته ينظر إليها وعلى وجهه ابتسامة ممتنة، عادت تنظر إلى المعطف بسرعة وهي تشعر بالخجل، ثم تسائلت بحدة:
- لماذا كنت تناديني بالعنزة! يالك من مزعج .
تكلم على الفور :
- هذا لأنك لم تخبريني باسمـ ..
- لينا .
نظر إليها مجدداً، لم يستطع قول أي شيء .. لقد كان يريد التحدث ولكنها قالت اسمها فجأة مما جعله كالأخرس.
وأخيراً وصلا إلى القصر، بدأ عماد يتشاجر مع لينا حتى ترتدي المعطف، واستطاع أن يجبرها في النهاية وهي تصيح "يالك من مزعج" .. وبعد ذلك ، صحبهما بعض الخدم إلى غرفة استقبال الأمير ..

عندما دخل الاثنان كان الأمير يجلس على أريكة خضراء داكنة ومنقوشة بالنقوشات الذهبية . كانت الغرفة الملكية واسعة وجميلة للغاية، الستائر مفتوحة والثريّات الذهبية تتدلى من السقف الأبيض ..
كان الأمير يجلس مبتسماً وعينيه متركزة على وجه لينا، مما جعل عماد يشعر بالغضب من أول ثانية ! ولكنه سرعان ما شاهد دعاء تجلس على أريكة في الجانب الأيسر وهي تحدق في وجهه بغيظ ، فرفع حاجبيه بطريقة مستفزة ووضع يديه في جيبيه .

الأمير سامي، شاب فائق الوسامة، لديه شعر أسود وبشرة بيضاء، عينيه صافيتين يشع منهما الذكاء، وابتسامته ساحرة ، إنه فارس احلام كل فتاة في البلد باكملها ... كان يرتدي حلّة حمراء داكنة، تبدو من الأنواع العسكرية، فعلى كتفيه تتركز قطعتان ذهبيتان، وأزارر الحلة ذهبية، وحزامٌ أسود أنيق في المنتصف، ويرتدي بنطالاً أسود ضيق بعض الشيء وحذاء عال الرقبـة .
قالت لينا داخل قلبها وهي تتأمله بسعادة " انه أمير وسيم ، مثل القصص الخيالية، ياللروعة " .. تكلم الأمير عندما توقف الاثنان أمامه :
- تفضلا بالجلوس .
جلس الاثنان على يمين الأمير، الذي تكلم بلطف :
- هل يمكنني ان أتعرف على الشقيقان؟ من أنتما ومن أين جئتم ..؟
" لماذا يظن ذلك الوقح بأننا شقيقان ! " " هل يظن باننا أشقاء ..؟!" هكذا تسائل عماد ولينا داخل قلبيهما ، وقبل أن تتكلم لينا قال عماد بفظاظة:
- ولكننا لسنا شقيقان، إنها زوجتي.
شهقت لينا مفزوعة، وبدت الصدمة على وجه الأمير فقالت :
- هذا غير صحيح! إنه شاب أخرق تعرفت عليه في القطار السنوي ، ولكنه يمزح ..
ضحكت ضحكة قصيرة وهي تضرب بكوعها في خصر عماد ليتوقف عن سرد الاكاذيب،، فتساءل الأمير مع ابتسامة :
- إنها طرفة جميلـة، ولكنني لم أصدقها بالتأكيد، فانتما متشابهين جداً، بدوتما مثل الأشقاء.
ابتسمت لينا بينما حدق عماد ببرود ، وعندها عاد الأمير يقول :
- ولكن ملابسكما لا تدل على أنكما من هنا، صحيح؟
أجاب عماد :
- نعم، نحن لسنا من هنا، لقد جئنا مع القطار السنوي .
"أعرف هذا! ولكن كيف .... " تساءل الأمير باستغراب :
- لكن كيف وصلتما إلى هنا، بينما لا يتوقف القطار السنوي في أي من محطاتنا .. ؟
تبادل عماد ولينا نظرة ، فأجابت لينا :
- لأننا طلبنا من القطار التوقف في منتصف المسافة .
كان الأمير مستغرباً، واصبح يشك بأمرهما .. " إنهما شقيقين، ويخفيان الأمر .. أيضاً من المستحيل أن يتوقف القطار السنوي سوى في المحطات .. هل يعقل بأنهما لصوص ..؟ لقد افتعل ذلك الشاب المشكلة مع دعاء لكي أدعوه للاعتذار ثم ... "
قاطعت لينا أفكاره وهي تقول :
- ولكننا ممتنون جداً لدعوتنا.
وتابع عماد قائلاً بسرعة :
- لذا علينا الذهاب للبحث عن الجدة!
فكر الأمير وهو يحدق في وجوههما "هل هي خدعة ..؟أيجب ان أسمح لهما بالانصراف؟ أم أقوم بسجنهما ؟ " نظر عماد إلى وجهه وهو يفكر " هل يشك بأمرنا؟ بالتأكيد أصبح يفكر الآن في رمينا بالسجن، أو إعدامنا ، مثل ماقاله لنا الفارس الملثم عن حرق الخونة، لهذا يجب علي أن أخرج لينا من الأمر بسرعة " ..
تكلم عماد قائلاً :
- سوف تذهب للبحث عن جدتها في بلاد الجبال، أليس كذلك؟
ابتسمت لينا بتوتر، وهمهمت بالموافقة، وعندها فكر عماد " لماذاهي متوترة، يجب أن تكون مبتسمة وواثقة! " نظرت إليه فرأته ينظر إليها بتلك النظرة المخيفة .. " انها المرة الثالثة! لماذا ينظر لي بتلك النظرة الغريبة ؟"
تكلمت دعاء فجأة بغرور:
- إذا كانت تلك الفتاة ستذهب ، فأنت لن ترحل من هنا قبل أن تعتذر وتقبّل قدمي، وإذا لم أسامحك سوف آمر بسجنك لعدة أعوام .
نظر عماد بقرف وهمس :
- انتِ تجعلينني مضطراً لأن اناديك عنزة في حضرة الأمير!
كبت الأمير سامي ضحكة مباغتة، وقال بهدوء مصطنع :
- أنا لن اترك تلك الفتاة تذهب قبل أن تعتذر للأميرة دعاء .
- أميرة؟ " أم عنزة؟ حقاً ياللسخرية "
قالها عماد بسخرية، فتكلمت لينا وهي تسحب اذنه وتهمس في داخل السماعة :
- يجب أن تعتذر وتدعنا نرحل. هل تريد ان تصبح مسجوناً..؟
- إذا كان عليّ الاعتذار فأنا افضل السجن .
وقفت الاميرة دعاء وقالت :
- يالك من وقح! تريد ان تسجن وتعذب بدلاً من الاعتذار لي!؟
انصرفت دعاء بعد ان قامت بتحية الامير، وعندها قال الأمير سامي :
- كما ذكرت، سوف تسجن حتى تقرر الاعتذار للأميرة دعاء. فهي سوف تكون الملكة في يومٍ ما.
تساءل عماد بدون تهذيب:
- هل يمكن أنك ستتزوج بتلك الفتاة القبيحـة ..؟

"يا ألهي انه فتى بذيء! كيف سأجيب عليه الآن، من الأفضل أن أزج به في السجن حتى أستطيع أن أتحدث مع تلك الفتاة الجميلة بمفردنا ." ابتسم سامي وقال :
- سوف أسمح لك بالهرب إذاً، وسأجهز عربة جنود تقلك إلى خارج البلاد .
تساءل عماد بحدة :
- وماذا عن لينا؟
تساءل الأمير متجاهلاً سؤال عماد :
- هل أسمك هو لينا؟ ياله من أسم لطيف .
" ياله من شاب مهذب ولطيف " ابتسمت لينا بخجل وقالت :
- شكراً لك .

وقف الأمير سامي وقال :
- سوف تبقين في القصر لعدة أيام، إذا أحببتِ فما رأيك ..؟
قال عماد معترضاً :
- لا، هي لن تبقى هنا، سوف تأتين معي، أليس كذلك؟
نظرت إليه لينا بدون قول أي شيء. وابتسم الأمير ابتسامة منتصرة ثم قال :
- إذاً؟ هل ستبقين؟
عاد عماد يقول :
- ألا تريدين البحث عن جدتك؟ سوف أساعدك في هذا ..!
قال الأمير بسرعة :
- يمكنني مساعدتك أفضل. فانا أعرف أمراء الدول الآخرين .

زفر عماد بضيق ونظر إليها، كانت تفكر بحيرة .. ثم تجاهلت عماد وابتسمت قائلة :
- أنا سوف أكون سعيدة باستضافتك لي .
عاد الأمير يبتسم بسعادة، وأشار أمامه ثم قال :
- تفضلي معي من هنا .
سارت لينا متقدمة، ولكنها توقف للحظة ثم ابتسمت لعماد وقالت :
- شكراً لك على كل شيء. وداعاً .
انصرف الاثنان ببطء،أما عماد فقد كان يبدو هادئاً، ولكن من داخله كان هناك بركان على وشك الانفجار، وتدفقت الحمم الساخنة داخل صدره فتمتم لنفسه :
" وإن يكن، لا بأس .. أنا سأرحل في طريقي الخاص" .. ولكن قوله بتلك الطريقة .. لم يخفف من وطأة حزنه، فقد كان غاضباً ولكنه لم يعرف حتى لماذا هو متضايق بتلك الطريقة ..!
شعر بالألم يجتاح صدره . حاول كتم الألم ولكنه لم يستطع .. جلس على الأريكة وهو يضرب صدره ببطْ بقبضة يده ويدعو بأن يتوقف الألم بسرعة .. لكن هذا شيء مستحيل .. فقلبه مريض ويحتاج إلى الدواء الذي تركه في حقيبته بالفندق .

دخل أحد الجنود ورمقه بنظرة قاسية وهو يقول :
- أنت، تعال معنا الآن .
نظر عماد إليه ولم يقل شيئاً، كان العرق يتصبب من جبينه، ووقف بصعوبة فأمسك به الجندي واقتاده إلى الخارج.
------------------
" ماهذا المكان السخيف؟ الم يقل بأنه سيجعلني اهرب من هنا ..؟ يبدو بأنه انشغل بـ لينا ونسي أمري " .. كان يتأمل تلك الغرفة الصغيرة المدعوة بـ السجن.
مد رجله فاصطدمت بالحائط ولهذا تأفف وهو يهمس بتذمر :
- هل يعقل ان تلك العلبة تكون سجناً ..؟

في تلك الأثناء توجه الأمير مع لينا نحو المتحف الذي يقبع بداخل القصر،، كان مليئاً بالرسومات الأثريّة والتحف القديمة النادرة .. ومع أن لينا لم تكن تعجبها تلك الأشياء إلا أنها كانت تبتسم بمودة وتظهر اندهاشها ..
وعندها تكلم سامي بالنهاية :
- أنا يمكن أن اهديكِ إحدى تلك القطع، لذا اختاري ما يعجبك .
كان يبتسم بوّد، وأصبحت لينا متوترة فهي لا تريد حقاً اختيار أي منها ، وعندها بدأ عقلها يفكر .. " هل يجب علي ان اقبل شيئاً كهذا ..؟ " ابتسمت وهي تقول :
- شكراً على لطفك ، ولكن ..
نظر لها متسائلاً ، فقالت بسرعة بوجه جامد :
- انا ليس لدي اهتمام في الآثار القديمة .

كان سامي ينظر لها مأخوذاً .. " يالها من فتاة صادقة .. حتى إنها لا تستطيع مجاملتي في شيء لا ترغب به، اجابة بسيطة.. لكم أردت أن أصرخ بأنني لا أحب تلك الخردة التي أحتفظ بها في قصري !! "
تعلقت لينا بنظرة عينيها ولكنها أخفضتهما بسرعة وهي تتساءل " هل من الممكن بان يكون مصدوماً من ردة فعلي؟ هل يجب علي الاعتذار أم ..." قاطع صوته أفكارها وهو يقول :
- لا بأس. إذا كانت لا تعجبك فانا لن أرغمك على قبولها .
ابتسم بصدق وأشار لها لكي تبدأ بالمسير معه ،، فتمتمت بخجل :
- شكراً لتفهمك ..
وقبل أن يخرجا من الباب، كانت الأميرة دعاء تدلف بسرعة وهي تحمل مقدمة فستانها الضخم أمامها كي لا تتعثر، ورمقت سامي بنظرة مستفسرة، ثم قالت :
- ألن تذهب تلك الفتاة مع شقيقها ..؟ إذاً عليكِ أن تستعدي لأن شقيقك سوف يعذب وسوف يحتاج من يجره من رجليه!
قال سامي بنبرة توبيخ :
- دعاء! لا يحق لكِ قول هذا فهو تحت رعايتي .
- لكنه لم يعتذر لي!
أمسك سامي بذراع لينا وتجاهل وجودها وهو يقول :
- بأي حال ليس عليك مضايقة ضيفتي . فهي ليست شقيقته .

قالت بنبرة عالية :
- تلك الشحاذة ضيفتك؟
احتقنت لينا بالغضب ولكن سامي توجه نحو دعاء وقام بتوجيه صفعة ... اصبحت لينا مندهشة، وعندها تمتم سامي بانفعال :
- إياك ان تتكلمي بتلك الوقاحة في حضرة ضيوفي !
ركضت دعاء بعيداً وهي تبكي، وبدأت تشعر بالغيرة والحقد " تلك الفتاة!! يجب ان ابعدها بأي طريقة!"
شاهد عماد البوابة تفتح وامامها حارسٌ يقول :
- انت، تعال معي .
مشى عماد خلفه في ممر طويل مؤدي الى خارج القصر .. وعندما اصبحا في الخارج، قال الحارس وهو يسلمه ورقة صغيرة :
- هذا قرار الافراج عنك من الامير سامي. يمكنك ان تذهب الآن.
انصرف الحارس وراقبه عماد ببطء وهو يفكر " علي العودة إلى الفندق من أجل العلاج ولكن .. هل سأتركها هنا وأذهب بسهولة؟ "
أصبح قلقاً ومتوتراً بشكلٍ لا يطاق، وجر رجلية بتثاقل وهو يبتعد عن القصر، فما عساه أن يفعل ..؟ بعد أن سار مسافة كافية توقف مستنداً على جذع شجرة وضرب رأسه وهو يقول بصوت عالٍ محدثاً نفسه :
- أحمق! توقف عن التفكير .. ألم تخبرني بأنك ستمضي في طريقك الخاص! لماذا تراجعت ..
وصل إلى الفندق مثقلاً بالتعب .. ولهذا ابتلع قرص الدواء وغط بالنوم .
-------------------
كاد رأسها أن ينفجر عندما سمعت من الحارس بأنه رحل .
" كيف يعقل أن يفرج سامي عنه قبل أن يعتذر لي!! هو ليس شقيقها فعلاً ..؟" .. دارت حول غرفتها وهي تفكر " يجب أن اجد حلاً لأبعادها .. "
كان سامي قد توجه إلى اصطبل الخيول،، فرحت لينا فرحة غامرة لرؤية تلك الخيول الجميـلة،، واقترب من حصانٍ أسود وتكلم قائلاً :
- هذا حصاني الخاص، يدعى جناح .
ابتسمت لينا بفرح، فسحب سامي حصانه من اللجام وقربه منها وهو يقول :
- يمكنك ان تلمسيه ..
تود لينا فعل ذلك، ولكن وجنتيها صبغت باللون الأحمر وصارعت نفسها " لا تخافي، فقد اقتربي وتحسسي وجهه بلطف" .. اقتربت وتحسست وجهه الأدهم ثم ابعدت يدها بسرعة وهي تقول بصوتٍ مرتجف :
- إنه حصانٌ جميل .
- هل ترغبين بامتطائه ..؟
لوحت لينا بيدها نفياً وقالت :
- لا استطيع فأنا لم اركب ظهر حصانٍِ من قبل .
ابتسم الأمير سامي وهو يعرض الأمر بشكلٍ لبق :
- لا بأس سوف اساعدك ...
" انا بالفعل خائفة! ايا كان لا استطيع ركوبه لوحدي ،، لذا يجب ان ارفض بلباقة واغير الموضوع " كانت تفكر لينا بتلك الطريقة وبحثت عن الكلمات اللائقة بينما كان سامي يفكر " اشعر بانها سترفض، ايضاً لا استطيع ان ادعوها للركوب معي فربما تظن بأنني شخص منحرف .." .. نطق الاثنان في نفس الوقت فقالت لينا :
- آسفة ..
- لا بأس، ماذا كنت ستقولين؟
التقت عيونهما للحظة وشعرت لينا بالحرج فابتسمت قليلاً وقالت وهي تبعد عينيها :
- شكراً على عرضك، لكن اتعلم ..؟
جذبته طريقة حديثها، فنظر لها وتساءل باهتمام :
- ماذا؟
- لقد رأيت فارساً يمتطي حصاناً أسود له لجامٌ فضي،، يشبه هذا الحصان تماماً.
" لا يمكن أن تكون قد تعرفت إليّ!" كانت الأفكار تعصف برأسه وعاد يتساءل :
- أين شاهدته؟
- على مشارف بلدتكم .. و ..
- ماذا؟
- أخبرني أنا وعماد كلاماً مخيفاً، عن قرية حرق أهلها بالكامل ..
ابتسم سامي ابتسامة رقيقة ثم قال وهو يتحسس شعر حصانه الحالك السواد :
- هذا غير صحيح، لقد كان يحاول إخافتكم فقط!
لمعت عيني لينا وتساءلت بسرعة :
- هل تعرف هذا الفارس ..؟
- لماذا تسألين ..؟
شبكت لينا يديها وقالت بخجل :
- لقد كان شكله مهيباً، ورائعاً .. حتى إنني ظننت بأنه حلم .. او ماشابه .
تراقص قلب سامي بين ضلوعه وهمس :
- هل تريدين مقابلته ..؟
ابتهجت لينا ثم همست بنفس الشيء :
- لا، ولكنني كنت أخبرك رأيي فقط .
كان سامي يشعر بسعادة لا محدودة، أراد أن يخبرها ولكنه تراجع لأنه لم يكن الوقت المناسب .. وبدلاً من هذا قال وهو يترك لجام حصانه الذهبي :
- ما رأيك ان تتناولي الغداء معي ..؟

---------------------

كانت دعاء تراقب ذلك .. سامي .. ذلك الشاب الذي تحبه وتعشقه من كل قلبها وهو يتحدث إلى تلك الفتاة الغريبة بودية ويعرفها على حصانه ثم ...
شهقت بفزع وهي تشاهدهما يتوجهان معاً إلى قاعة الطعام المخصصة للضيوف ..!
ضربت جذع الشجرة بيديها في حنق وغيظ، ثم لمعت فكرة في رأسها، وركضت بسرعة إلى السجن وهي تسأل رئيس الحرّاس :
- أين هو الشاب المحجوز ..؟ في أي زنزانة؟
تكلم رئيس الحراس على الفور وهو يخرج ورقة من بين الأوراق على مكتبة :
- سيدتي! لقد حصل على اذن بالخروج من سيدي الأمير .








IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [34]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 10-19-2011, 01:36 AM

صرخت دعاء بقسوة وهي تضرب الورقة بيدها لتطير في الهواء وتسقط على الأرض :
- لماذا جعلته يخرج! لقد أمرتك بسجنه!!
- لكن أنا آسف سيدتي، علينا الاستماع لرأي ولي العهد أولاً!
- أنا سأصبح الملكة يوماً ما! كيف تتجرأ على قول هذا!
صمت الحارس ولم يستطع أن يقول شيئاً واندفعت دعاء تركض خارجاً وهي تغلي من الغيظ والقهر، عادت إلى جناحها في القصر وارتمت على الأريكة وهي تفكر وتخطط .. " ذلك الشاب ، سوف يرجع ليأخذ شقيقته وعندها سوف اسجنهما معاً بدون علم سامي، وسوف أجعلهم يتعذبون حتى الموت! " تنهدت ثم نادت احدى الخادمات بصوتٍ عالٍ ..
عندما حضرت الخادمة تكلمت معها دعاء بازدراء كعادتها :
- انتِ، استدعي لي حارسي الخاص بسرعة .
- حاضر سيدتي .
انصرفت الخادمة تركض وهي خائفة ، وعندما حضر الحارس الخاص بها تكلمت وهي تضع رجلاً فوق الأخرى :
- إذا رأيت ذلك الشاب الذي عبث معي في الموكب، اسمح له بدخول القصر واحضره إلى هنا، هل سمعت ..؟
- عُلم .
انصرف الحارس وابتسمت دعاء برضى .
في الفندق، استيقظ عماد بعد مرور ساعة وهو يتضور جوعاً، ولهذا ارتدى سترته وجمع اغراضه بداخل حقيبته وانصرف وهو يسير في الشارع ببطء ..
" هل ستتركها؟ ماذا إن حاول أحدٌ ما استغلالها، بأي حال تبدو فتاة طيبة .. هل ستتركها أم ماذا؟
لكن ..
هي طلبت ذلك، ربما إذا راتني مجدداً سوف تغضب أو أي شيء من هذا القبيل!
لا يهم .. عليك ان تذهب وتحاول ايصالها إلى جدتها، على الأقل سوف تطمئن بأنها بإمان!
لماذا انت مهتمٌ بأمرها؟ فالتتركها.. انها مجرد فتاة صادفتها في القطار السنوي وحسب، لو لم تقابلها لسارت وحيدة في طريقها.. انت لا تعرف شيئاً سوى اسمها، كيف تكون بهذه الودية مع فتاة غريبة؟
ولكن ... انها فتاة طيبة، ومهذبة .. تبدو أيضاً بأنها رحلتها الأولى ! فهي تخاف من كل الاشياء حولها ..
لكنها لا تثق بي ابداً، ايضاً تكرهني، فقد انصرفت بدون علمي من الفندق.
حسناً، في النهاية، بعد كل هذا الجدال قلبي يؤلمني. أشعر بأنني اريد العودة إليها .. لا أريدها ان تكون خائفة أبداً
ولماذا؟
لا اعرف .. سأعود وحسب .."

زفر بتعب بعد ذلك الصراع مع نفسه .. ثم ركل حجراً على الأرض فطار لعدة امتار قبل ان يسقط .. ،، وبهذا قرر أن يستدير ويعود إلى القصر، مع انه يعلم ان هذا من الممكن أن يتسبب في سجنه .
مشى بسرعة وثبات حتى انه نسي أمر الطعام، ولم يشعر بنفسه إلا عندما شاهد القصر يقبع امامه !
تسلل من بين الأشجار، حاول أن يصل إلى السور الخارجي،، كان هذا شيئاً صعب التحقيق لأن الحراس والجنود يحيطون بالقصر بشكلٍ مرعب!
"وكأنهم يتوقعون عودتي! أم ان القصور عادة تكون محاطة بالحرس هكذا ..؟ " تنهد بحرارة وهو يشعر بالجوع، فهو يدور حول المكان منذ ساعة بدون العثور على أية ثغرة!
اقتربت الشمس من المغيب، وبدأ الحرس بتغيير نوباتهم، الفرقة الصباحية تذهب ، المسائية تأتي، وبين ذلك التغيير السريع كان هناك ثلاثة دقائق استطاع أن يقفز فيها من فوق السور بسرعة وقلبه يضطرب بدقاتٍ متتالية من السعادة والشعور بالانتصار !

----------------


بانتظاركم






  رقم المشاركة : [35]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 314
قديم 10-19-2011, 01:38 AM

حجز الاولى

---

بــــــــــــاكــ xDD"

يااااي بارتين ورا بعض ياللسعادة xD"

احم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ر=

كيف الحال؟ ان شاء الله تكون بخير =)

الصراحة البارتين قمة في الروووعة و الجمال...أحلى حاجة المواقف الكوميدية قعدت أضحك على مواقف لينا و عماد و الاميرة العنزة كااك xD

و أخيراً عرفت اسم البطلة هههههه طيب هي ليه كانت خايفة تقول اسمها الحقيقي؟
اقتباس:
فتح عماد الباب فجأة، ونظر باستغراب، عندما نظرت أمامها شاهدته عاري الجذع مما جعلها تصرخ وترمي بالمعطف في وجهه وهتفت وهي ترجع إلى غرفتها :
- يالك من منحرف!

ككككككككك فكروني بميساكي و تاكومي هو بالذات فكرني بتاكومي xDD"
ميساكي كانت اقوى من لينا ^^"
بس عماد آخر استهبال ><" ما هذا ايها الفتى

لا و كمان دخل غرفتها و اكل العشاء عندها كاااك ياله من مزعج ككككككك xDD"



الصراحة أحلى مقطع هو بتاع الموكب لما كان بينادي عليها و يقولها يا عنزة و الاميرة اتغاظت منه كككك
لا و احلى حاجة لما قالها العنزات لا يرتدون مثل تلك الاشياء كااك xDD"
و لما قالها انتي تشبهين العنزة فعلاً

ردوده عجباني ككككككك xDD"

<~فطسانة من الضحك كككككك xDD"

لا و الامير بيقولهم انتم اشقاء راح عماد رادد على طول و مش استنى و قال دي زوجتي كككككك و الله الشخصية دي ضربت الرقم القياسي العالمي بالبكبكة xDD"

بس انا كنت مفكرة ان دعاء الاميرة دي اخت الامير سامي طلعت مخطوبة له
طيب لو هو مش بيحبها ليه خطبها؟! =\

و اوعى تكون لينا هتحب سامي ده و الله اروح افجرها و اخبطها ><"

لاني زعلت منها لما قالت له امشي انت و هي هتروح مع الامير >_>"

لا بجد مش ليها حق...عماد صعب عليا لما تركته لوحده كده ><"

و سؤال هو الامير سامي هو نفسه الفارس الملثم اللي كان بالبارت 3؟ @@"

طيب ليه بيعمل كده؟

هو مجبر على الارتباط بدعاء؟


رغم ان الامير عجبني بس عماد عاجبني اكتر شخصية كوميدية و مزعجة كااك فكرني بتاكومي xDD"

طيب بانتظار البارتين الجايين

يلا انا رديت حط البارتين بقى <~برااا انتي و شكلك xDD"

نيجي بقى لانتقاد صغنون اوي ^^"

اقتباس:
لمعت في عيناها
عدلها و خليها عينيها عشان في حرف جر

اما بالنسبة للوصف و التعبير فماشاء الله بجد سأستفيد منها و انا بكتب القصص xDD"

بجد شايفة انك اتقدمت بالكتابة و يا رب تكمل القصة دي مش زي بين طيات الحياة

شيء آخر ...لا تكرر اسم الشخص كتيررر بالمقطع زي مثلاً
دخلا غرفة استقبال الامير و كان الامير جالس ثم ابتسم الامير
استبدل الامير بضمير يعوض عنه افضل لكي لا يكون هناك تكرار كلمة و يؤدي الى ثقل بالمقطع <~اووووت xDD"

اتمنى اني مش أكون مزعجة <~ مزعجة زي عماد كااك xDD"









توقيع : ♥ĮŔįŚ
مع السلامة =)
فربما لن أدخل ثانيةً

التعديل الأخير تم بواسطة ♥ĮŔįŚ ; 10-19-2011 الساعة 02:58 PM
♥ĮŔįŚ
ιrιsღ
الصورة الرمزية ♥ĮŔįŚ
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ♥ĮŔįŚ   عرض ألبوم الصور لـ ♥ĮŔįŚ   أضف ♥ĮŔįŚ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة♥ĮŔįŚ لديه هالة مدهشة
♥ĮŔįŚ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [36]
Mikama Chizoko
الصورة الرمزية Mikama Chizoko
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ Mikama Chizoko   عرض ألبوم الصور لـ Mikama Chizoko   أضف Mikama Chizoko إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
Mikama Chizoko في طريقه نحو التميز
Mikama Chizoko غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Sep 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 12     
قديم 10-19-2011, 11:45 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة عجبتني وايد اكثر قصه حبيتها

و الله العظيم حلوه

ما شاء الله عليك انت كاتب مبدع

ارجوا من ان تستمر بهذا الابداع





  رقم المشاركة : [37]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
قديم 10-19-2011, 03:06 PM

[align=center]brb[/align]






توقيع : ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇



ŞάśĶξ ..

يسسسسسلمَوو ع الهَدية :$ ,

" أبتسسم رغَم هَمي .. أضحَك رغَم ( حَزنِي ) .. لإ أحَـد يَعلمْ مَآ بِ دآخِليْ سَوآ " خَإلقَي " ,
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
I miss you ..
الصورة الرمزية ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   عرض ألبوم الصور لـ ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇   أضف ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية   ¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇'s space
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ في طريقه نحو التميز
¨˚◦ Łδνэӏҷ ŜPIRIT˜ ♡ ☇ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [38]
Lydia
I have a DяeαM
الصورة الرمزية Lydia
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ Lydia   عرض ألبوم الصور لـ Lydia   أضف Lydia إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
Lydia سيصبح مشهوراً عما قريب
Lydia غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Feb 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 74     
قديم 10-19-2011, 06:11 PM

حــجــز ^__^





توقيع : Lydia
  رقم المشاركة : [39]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Feb 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 74
قديم 10-27-2011, 07:20 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lydia مشاهدة المشاركة
حــجــز ^__^
باااااااااااااكـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك سينسيه ؟؟ يا رب تكون بألف خير

واخيراااا قصة كاااااملة ومنتهية

تسلم ايديك وبانتظار البارت الجاي

> جومين ع الرد القصير بس حبيت افك الحجز

+ احتمال اعيد قراية البارتات تاني > السن بقى والزهايمر شغال الله ينور :kak:





Lydia
I have a DяeαM
الصورة الرمزية Lydia
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ Lydia   عرض ألبوم الصور لـ Lydia   أضف Lydia إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
Lydia سيصبح مشهوراً عما قريب
Lydia غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [40]
Šђάđǿώ
Devil*Shadow
الصورة الرمزية Šђάđǿώ
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ Šђάđǿώ   عرض ألبوم الصور لـ Šђάđǿώ   أضف Šђάđǿώ إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
Šђάđǿώ في طريقه نحو التميز
Šђάđǿώ غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 4     
قديم 10-28-2011, 10:36 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال ايرومي .....؟

لالا والله خطييييييرة القصة

انا في شوق انتظار البارت القادم

حقاً قمة في الابداع .. واصل عملك ولاتحرمنا من جديدك

في امان الله






التعديل الأخير تم بواسطة Šђάđǿώ ; 10-28-2011 الساعة 10:41 PM
  رقم المشاركة : [41]
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: أنثى
المشاركات: 4
قديم 10-31-2011, 04:27 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

, مو عارفة كيف أعبر xd
مدري شلون دخلت هنا وسجلت صدفةة ,
ي لبيييه وناسة رواية جديدة !!
و فكرةَ أحلى و أحلىَ ,
احم إزيك ي عم إيرومي ؟
إن شاء الله زي الفل ؟ ,
من زمان من زمان عن رواياتك : \
اشتقت لها والله ,

احم نجي للرواية الأكثر من روعععة ,
عمممممممممممممممماد يجنن !!
و لينا ليش كذا غبية ,

و دعاء ذي مسكينة , هههههههه محد معبرهاَ ,

و سامي اسمه حلو بس هو يحر القلب ,
أنا م حبيت ألا الخيل الأسود وبس :]
خخخخخخخخ , القطار السنويَ مرعب , تخيلت أنه لفضائيين ,
و توقعت أنهم م يوقفون عشان ينزلون لينا وعماد ..

خخخ بس طلع العكس , بس شي رعب :"|

البارتات قصيرة ليش ؟
متحمممسة للبارت الجاي , ي رب ينزل بسسسسرعة ,






التعديل الأخير تم بواسطة سوزيتا ; 10-31-2011 الساعة 04:29 AM
سوزيتا
الصورة الرمزية سوزيتا
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ سوزيتا   عرض ألبوم الصور لـ سوزيتا   أضف سوزيتا إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
سوزيتا في طريقه نحو التميز
سوزيتا غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [42]
IRuMI
F r e e
الصورة الرمزية IRuMI
الملف الشخصي
عرض الملف الشخصي لـ IRuMI   عرض ألبوم الصور لـ IRuMI   أضف IRuMI إلى جهات اتصالك   عرض المجموعات الاجتماعية  
IRuMI سيصبح مشهوراً عما قريب
IRuMI غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: قطار منتصف الليل

تاريخ التسجيل: Jan 2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 85     
كاتب الموضوع
قديم 11-10-2011, 09:25 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياهلا والله بسوزيتا وليديا وشادو

والله نورتو قائمة المتاابعين

عجبتني الردود جداااااا الله يخليكم يارب

وسامحوني على التقصير

وكل سنة وانتو طيبين ، ها من ذبح الخاروف؟ > برآ






مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتصف, النجم, قطار

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع: قطار منتصف الليل
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اكثر المدن جمالا في ليل Tsukuyomi المـجــــلـــــس 4 07-23-2010 06:47 PM
ويسرني ان ابلغكم بأنه سوف يتم اغلاق المنتدى الساعة 12 منتصف كل ليل .. كـ ي ـوت ع الآخـر المـجـتـمـع الأســــري 6 03-10-2010 06:52 AM
صور للاحدي اروع المدن فــي فرنســا!!!! The Soul مـجــلـد الصــور 5 02-22-2010 12:51 AM





الساعة الآن 12:32 AM.
RSS RSS 2.0 XML HTML